انتخب المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيسا لمجلس الإدارة الجديد لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي في حين انتخب خليل فولاذي نائباً أول للرئيس والدكتورة روضة المطوع نائباً ثانياً للرئيس والمهندس ظافر الاحبابي أمينا للصندوق وسعيد احمد علي الظاهري نائبا لأمين الصندوق.
وقد رفع المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمهما للغرفة ولقطاعات ومؤسسات القطاع الخاص وبما يعزز مساهمة القطاع في التنمية الاقتصادية بالدولة.
وأكد المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة الغرفة أن الاستراتيجية الجديدة ستركز على تشجيع مشاريع الشباب ومعالجة جميع القضايا والمشكلات والصعوبات التي تواجه شركات ومؤسسات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي وبما يساهم في تعزيز دور القطاع في الإمارة ويدعم عملية التنمية الاقتصادية الشاملة التي تشهدها إمارة أبوظبي خاصة ودولة الإمارات بصورة عامة.
وقال إن الغرفة وخلال الفترة المقبلة ستعمل على الترويج لإمارة أبوظبي كوجهة استثمارية متميزة لجذب المزيد من الشركات الأجنبية ذات الخبرة والتكنولوجيا المتطورة للاستثمار الصناعي في الإمارة.
مشيرا إلى ان الغرفة ستعمل على التعاون مع كل المؤسسات الرسمية والخاصة في إمارة أبوظبي للارتقاء بكل القطاعات الاقتصادية والخدمية إلى أفضل المستويات العالمية.
ويشغل الشامسي منصب رئيس مجلس إدارة شركة القدرة القابضة ومجموعة شركاتها ومؤسساتها التابعة وعدداً من المناصب الأخرى من بينها نائب رئيس مجلس إدارة الأولى للاستثمار وأمين سر جمعية الصناعيين، إضافة إلى عضويته في العديد من الشركات.
ويحمل الشامسي درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة نورث كارولينا الأميركية وماجستير إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية في الشارقة.
وقد التحق بالعمل في شركة أدنوك عام 1981 وسرعان ما أصبح المدير التنفيذي لدائرة معالجة الهيدروكربون ثم تقلد منصب المدير التنفيذي للمشاريع لمدة ست سنوات أدار خلالها عددا من المشاريع الضخمة التي تقدر تكاليفها بمليارات الدولارات.
كما ترأس مجلس إدارة صناعات الرويس للأسمدة وكان عضوا فاعلا في العديد من الشركات العملاقة مثل جاسكو وادجاز وشركة الإنشاءات البترولية.
وحصل على تقدير دولي اعترافا بجهوده وكفاءته في العمل، فقد حصل على جائزة منظمة السلامة العالمية عام 1988 وتم اختياره عام 1988 عضوا في موسوعة مشاهير العالم المحترفين.
