للمساهمة في مشاريع البنية التحتية

إطلاق مؤسسة للشراكة بين الهند وسنغافورة

أطلق جوه تشوك تونج رئيس الوزراء السابق في سنغافورة رسميا أمس مؤسسة الشراكة بين الهند وسنغافورة التي تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين.

وقال جوه «ستعمل هذه المؤسسة على دفع المبادرات التي تشجع تبادل الزيارات من قبل صناع الرأي والأشخاص المؤثرين والذين يستطيعون المساهمة في تعزيز روابط أفضل بين سنغافورة والهند».

واختار جوه نائب محافظ بنك الاحتياط الهندي راكش موهان كأول متلق لمنحة الزمالة في هذه المؤسسة.

وأشار جوه قبل توجهه في زيارة عمل لمشاهدة إطلاق فرع المؤسسة في مدينة كلكتا الهندية إلى أن موهان كان أحد مهندسي اتفاقية التعاون الاقتصادي الشامل التي وقعت عليها الهند وسنغافورة في يونيو الماضي.

ومن المقرر أن يزور جوه مدينتي أحمد آباد ونيودلهي الهنديتين أيضا.وعلى الرغم من أن الشراكة بين الهند وسنغافورة بلغت «مدى جديداً مرتفعاً» بهذه الشراكة قال جوه إن هناك أملاً كبيراً في دفعها أكثر إلى الأمام.

وتشير الإحصاءات الهندية إلى أن سنغافورة هي ثالث أكبر مستثمر أجنبي مباشر في الهند خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2005.

ومن جهة أخرى دعا رئيس أكبر الغرف التجارية الهندية في تقرير نشر أمس سنغافورة للتحرك بسرعة للحصول على حصة في صناعة البنية التحتية الهندية «للاستفادة من ميزة التحرك المبكر».وأشار ي.سي. ديفيشوار رئيس اتحاد الصناعة الهندي إلى خبرة سنغافورة في تطوير المنشآت ذات المستوى العالمي.

وقال لصحيفة ذا ستريتس تايمز «يمكن تحقيق أرباح جيدة من أعمال تطوير قطاع البنية».وقال ديفيشوار «قطاع الطيران المدني في الهند يشهد نموا مضاعفا حيث تشهد الرحلات الدولية والمحلية طفرة».

وأضاف «لا يقتصر الامر على مجرد خصخصة مطاري نيودلهي ومومباي «بومباي» ولكن مطارات في مدن أخرى كبيرة مثل بانجالور وشيناي وحيدر أباد وأحمد أباد وغيرها الكثير من المدن التي تحتاج إلى تحسينات هائلة».

وهيمنت مشاركة سنغافورة في البنية التحتية بالهند على اجتماعات مع مسؤولي الحكومة.واتفق رئيس وزراء سنغافورة السابق والمسؤول الحالي بالحكومة جوه شوك تونج على أن هناك العديد من الفرص التي يمكن الاستفادة منها من الشركات الهندية خاصة في تطوير البنية التحتية والسلع وخدمات الرعاية الصحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات