بدأت أمس في مسقط أعمال حلقة العمل الإقليمية الفرعية للقرصنة والسطو المسلح على السفن والأمن البحري التي تم انعقادها في سلطنة عمان استكمالا للحلقة التي عقدت في اليمن خلال شهر ابريل من العام الماضي و تستمر إلى 18 يناير الحالي.

وتهدف الحلقة الإقليمية التي أفتتحها وكيل وزارة الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي إلى إيجاد أفضل الحلول والتوصيات للحد من عمل القرصنة وتأمين ملاحة بحرية آمنة للنقل البحري الذي يستحوذ على أكثر من 80 في المئة من تجارة نقل البضائع حول العالم .

وقال المهندس قاسم بن احمد الشيزاوى مدير عام الموانئ والشؤون البحرية بوزارة النقل والاتصالات في سلطنة عمان ان المجتمع الدولي يعطى أهمية كبرى لما تبذله المنظمة البحرية الدولية من أعمال تشريعية وتوصيات ونظم وتوحيد وجهات النظر للوصول إلى الحلول اللازمة لتأمين ملاحة بحرية آمنة.

مشيرا إلى ان حكومة السلطنة تولي الحفاظ على الأمن البحري اهتماما خاصا من خلال الوزارات الحكومية المختصة والبحرية السلطانية العمانية وسلاح الجو السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية والتي بفضل من الله استطاعت توفير الأمن البحري ومنع القرصنة البحرية في مياهها الإقليمية وعلى سواحلها التي تمتد لاكثر من 3165 كيلومترا.

وأكد رئيس دائرة المؤتمرات والمنظمات الدولية بوزارة الخارجية العمانية السفير طالب بن ميران الرئيسي ان الحلقة سوف تطرح العديد من التحديات التي تواجه خطوط الملاحة والتجارة الدولية.

والتي تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي نتيجة للهزات الاقتصادية التي قد تحدث في حال تعرض الحلقة اللوجيستية العالمية لإمدادات الطاقة والغاز والبضائع المعتمدة على نظم التسليم في الموعد المحدد لعمليات قرصنة أو سطو مسلح .

كما تستعرض الحلقة الإقليمية في فترتها الإقليمية والدولية في مجال مكافحة القرصنة البحرية والسطو المسلح على السفن وإيجاد إطار إقليمي للتقارب بين الدول المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن بالإضافة إلى الخروج بتوصيات مناسبة للسيطرة والقضاء على هذه الظاهرة.

مسقط ـ علي البادي: