مصر تطرح بنك الإسكندرية للبيع مطلع فبراير

مصر تطرح بنك الإسكندرية للبيع مطلع فبراير

أعلن محمود عبد اللطيف رئيس مجلس إدارة بنك الإسكندرية انه سيتم طرح البنك رسميا للبيع مطلع شهر فبراير المقبل على ان يتم الانتهاء من عملية البيع وتوقيع العقد مع المشتري الجديد في يونيو المقبل.

وقال عبد اللطيف إن المشتري الجديد لبنك الإسكندرية »أصغر البنوك العامة الأربعة في مصر« لابد ان يكون من البنوك العالمية الكبرى التي تستطيع ان تعظم أداء البنك.

وان يكون من البنوك ذات العمق المالي والفني موضحا ان عملية بيع بنك الإسكندرية ليس الهدف منها بيع البنك فقط وإنما تستهدف أيضا الصعود بالبنك إلى مرحلة أعلى مما هو عليها الآن.

وأضاف انه سيتم الأسبوع المقبل تجهيز غرفة المعلومات والتي ستتيح للمشترين الراغبين في شراء البنك توفير كافة المعلومات التفصيلية عن البنك.

وأوضح انه على مدى الأعوام الثلاثة الماضية تم إحداث تطوير كبير ببنك الإسكندرية حتى أصبح الآن بمكانة كبيرة تغرى الكثيرين لشرائه حيث ارتفعت الأرباح التشغيلية للبنك.

وهي الأرباح الناتجة عن نشاط حقيقي عام 2005 لتصل إلى 1.9 مليار جنيه مقابل مئتي مليون جنيه فقط عام 2002 بالإضافة إلى انه سيتم الأسبوع المقبل الانتهاء من نظام الكمبيوتر العالمي .

وهو احدث ما وصل إليه العلم في مجال تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالبنوك لربط كافة فروع البنك بتلك الشبكة المتطورة حيث ستجرى كافة عمليات البنك آليا وسيتم الاستغناء نهائيا عن أي شيء يدوي.

وفيما يتعلق بالديون المتعثرة للبنك سواء المستحقة على شركات القطاع العام أو الخاص أعلن رئيس بنك الإسكندرية انه تم تسوية كافة تلك الديون والتي تقدر بنحو 11 مليار جنيه منها ثمانية مليارات جنيه مستحقة على شركات القطاع العام.

حيث تم الاتفاق وتسوية سبعة مليارات جنيه من تلك المديونية وسيتم خلال الأيام القليلة المقبلة سدادها وبالنسبة لمديونية القطاع الخاص والتي تصل إلى ثلاثة مليارات جنيه تقريبا تم التعامل معها جميعا.

وتم تسوية الجزء الأكبر منها والجزء المشكوك في تحصيلها تمكن البنك من الحصول على مخصصات كافية لتغطيتها بمساعدة مراجع ومحاسب قانوني، ووفقا للأصول العالمية فان بنك الإسكندرية حصل على أكثر من المطلوب.

وحول خطة إعادة هيكلة البنك قبل بيعه قال محمود عبد اللطيف انه على مدى السنوات الثلاث الماضية تم بالتعاون بين عدد قليل من خبراء بنك الإسكندرية والعاملين فيه »سبعه آلاف موظف« .

وكل من المسؤولين في وزارة الاستثمار والمالية والبنك المركزي المصري وأطراف أخرى مسؤولة عمل خطة مدروسة لإعادة هيكلته وتطوير أدائه حيث أصبح يدار بطريقة البنوك التجارية المحترفة وفقا لأحدث الأساليب العالمية.

وأشار إلى انه تم اختيار مجموعة محترفة وهى مجموعة سيتي جروب العالمية للترويج لبيع البنك، كما تم تطوير كامل للبنك من حيث إدخال احدث ما تم التوصل إليه في مجال كمبيوتر البنوك إضافة إلى تدريب العاملين وتأهيلهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات