من المتوقع أن يغير برج دبي، الذي قد يزيد ارتفاعه على ألفي قدم خريطة العالم للأبراج وناطحات السحاب عندما يكتمل بناؤه في العام المقبل.
وفي الوقت الذي كانت أميركا تتصدر العالم من حيث الأرقام القياسية في ارتفاع ناطحات السحاب، تغير الوضع الآن وأصبح هناك برج دبي، ومن قبل ذلك برج بتروناس في ماليزيا. فقد سحبت منطقة الشرق الأوسط وآسيا خريطة الأبراج الشاهقة ناحيتها بعد أن كانت تحت أقدام أميركا وأوروبا فقط.
ونقلت مجلة «فوربس» عن رون كلمتسك رئيس مجلس الأبراج وبنايات المدن، رئيس شركة فاجنوش كلمنسك وشركاه في سياتل قوله: إن برج دبي، ليس مجرد برج أو ناطحة سحاب مرتفعة، بل هو مجمع كبير يشمل مركزا للتسوق .
وملعب جولف وأبراجا أصغر منه تجعل من هذا المجمع مشروعاً متكاملاً من الناحية الاقتصادية. وأضاف كلمنسك إن الأبراج في القرن العشرين كانت تخصص للمكاتب فقط، لكن الآن أصبحت متعددة الأغراض والاستخدامات، فتشمل فنادق ومساكن ومتاجر فضلاً عن السكن الإداري.
وأعرب كلمنسك عن دهشته لسرعة نمو الأبراج في منطقة الشرق الأوسط خاصة دبي قطر اللتين تقيمان أبراجاً على آلاف الأقدام المربعة.
وقالت مجلة «فوربس» ان أميركا وأوروبا كانتا تسيطران على الأرقام القياسية في ارتفاع البنايات، لكن هناك الآن دبي في الشرق الأوسط وماليزيا في آسيا إلى جانب تايوان وغيرها، وهي المعاقل الجديدة لناطحات السحاب.
ونقلت «فوربس» عن خبراء في الأبراج ان تكنولوجيا البناء غير محدودة وستدفع بالأبراج وناطحات السحاب إلى ارتفاعات غير مسبوقة تفوق الأبراج التي كانت تحمل أرقاماً قياسية فيما سبق، وستسقط هذه الأرقام قريباً.
