قررت شركة »مولر آند أسوسييشتس« أن تعطي دفعة قوية للجهود التي تستهدف تحويل دبي إلى مركز للسياحة العلاجية في المنطقة. وقال الدكتور يور مولر الرئيس الشريك لـ »البيان« إن هناك فرصا استثمارية ضخمة في هذا القطاع,
مشيرا إلى أن للشركة ستة مشاريع تعمل في هذا المجال وأنها حصلت مؤخرا على موافقة مدينة دبي الطبية للبدء في تنفيذ المشروع الخاص بعلاج وجراحة أمراض الجهاز العصبي »نيورولوجي«. والمشروع هو مزيج من الاستثمارات من قبل مستثمرين أوروبيين ومستثمرين محليين في الدولة والاستثمارات تصل فيه إلى 250 مليون دولار (أي مايقارب المليار درهم).
وأكد د. مولر في حديثه على أن دبي تمتلك أعلى برج, وأكبر مركز تسوق وأفضل فندق في العالم لكن لابد ان تكتمل هذه المنظومة بامتلاك أفضل نظام رعاية صحية في العالم لتقدم الأجود والأكفأ في هذا القطاع.
وتشير التوقعات إلى أن سوق الرعاية الطبية في دبي يمكن أن يصل إلى ما يقارب مليار دولار بحلول عام 2012 , فيما سيساهم وجود مدينة دبي الطبية بدرجة كبيرة في تعزيز الأداء في هذا القطاع.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
٭ هل لنا أن نتعرف على طبيعة عمل شركة »مولر آند أسوسييشتس« ؟
ــ مركز الشركة موجود هنا في دبي. ونحن نعمل من خلال وجودنا هنا علي تقديم استشارات فيما يتعلق بعقد الصفقات التجارية الرفيعة للمستثمرين, أو للراغبين في الاستثمار في المشاريع المختلفة في الإمارات. ونقوم بجذب الشركات الأجنبية وخاصة الألمانية لدبي للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعاتها المختلفة.
وعموما، فإن 50% من التركيز في أعمالنا ينصب على تقديم استشارات لرجال الأعمال والشركات الإماراتية حول كيفية الاستثمار في الدول الغربية، فهناك فرص استثمارية ضخمة تتوفر في كل من ألمانيا وسويسرا خاصة في قطاعات صناعة السيارات وتقنيات وتصنيع الأدوية.
أيضا الفكرة من وجود الشركة لا تنحصر في حمل المستثمرين الإماراتيين لألمانيا وسويسرا فقط ولكن أيضا في البحث عن اتفاقيات من شأنها نقل التكنولوجيا المتقدمة لدولة الإمارات كجزء من استثمارات مباشرة وذلك لإيماننا بأن هذه هي الإستراتيجية الوحيدة التي من شأنها خلق أساس مستقر وفعال في قطاع الأعمال في دولة الإمارات وليس من خلال البحث عن اتفاقيات أو صفقات قصيرة المدى محفوفة بالمخاطر.
٭ ما هي السمات الرئيسية للشركات التجارية والاستثمارية في ألمانيا؟ وكيف تصفون البيئة التجارية هناك؟
ــ %85 من الملاحظ من الشركات الألمانية هي شركات عائلية. كذلك الحال في دول مثل سويسرا والنمسا حيث لاتزال الشركات التجارية تغلب على ملكيتها العائلية. وهذا الأمر نجده أيضا في هيكل أو بنية قطاع الأعمال في دول الإمارات .
وعلينا الاعتراف بأن البيئة التجارية ليست جيدة تماما في ألمانيا, فنسبة الضرائب مرتفعة جدا, وتكاليف الإنتاج عالية أيضا, وكذلك تكلفة اليد العاملة والتي تصل إلى 30 دولارا للساعة الواحدة
وهي تكلفة مرتفعة للغاية إذا ما قورنت بأجور العمالة في دول أخرى. ويعني ذلك أن هناك فرصة عظيمة لدولة الإمارات لجذب استثمارات مباشرة ولخلق بيئة أعمال مستقرة من خلال نقل التكنولوجيا المتطورة إليها.
٭ من وجهة نظركم ما مدى إقبال الشركات الألمانية على الانتقال والاستثمار في الإمارات؟
ــ لاحظنا سابقا أن هناك نوعا ما من التحفظ من قبل الشركات الألمانية للانتقال والاستثمار في مشاريع الإمارات. وربما يعود ذلك إلى بعض الأمور التي قد تشكل حاجزا أمام أبناء الجالية الألمانية وربما لرجال الأعمال والشركات الألمانية أيضا ونذكر هنا علي سبيل المثال الحاجز اللغوي,
إلى جانب عدم الإلمام الكافي بالقوانين والتشريعات التجارية في دولة الإمارات مقارنة بالبريطانيين والذين يعتبرون المحرك الديناميكي في الإمارات ولكن منذ ستة أشهر لاحظنا أنه قد طرأ تغير على نظرة رجال الأعمال الألمان
وبدأت الشركات الألمانية تتحرك بصورة أسرع نحو الإمارات لشعورها بأن أسواق الإمارات في نمو وتوسع مستمرين وليقينها بوجود مستقبل كبير وواعد للاستثمارات الأجنبية فيها. ولكن من المهم جدا تأسيس سلطة موحدة وأساسيات ثابتة لإعطاء ثقة للمستثمرين ممن لديهم خطط استثمارية طويلة المدى في المنطقة.
٭ أنتم تركزون بشكل كبير عليىالاستثمار في مشاريع القطاع الطبي بالدولة, هل لنا أن نتعرف على مخططاتكم في هذا القطاع؟
ــ خلال الـ 15 عاما الماضية كانت غالبية المرضى من دول المنطقة يتوجهون إلى ميونخ ولندن للعلاج. وينفق هؤلاء أرقاما خيالية سواء على العلاج أو العمليات الجراحية.
أضف إلى ذلك تكاليف الإقامة في المنتجعات الطبية أو الفنادق خلال فترة النقاهة بالنسبة للمريض وخاصة من يخضع لعمليات جراحية دقيقة. ونظرا لنظام الضرائب وللنظام الصحي غير المرضي بتاتا في أوروبا جاءت فكرة تركيزنا على إنشاء مشروعات تساعد على نقل السياحة الطبية العلاجية لدبي بحيث تصبح إمارة دبي مركزا لها
حيث سنقوم بجلب الأطباء والمتخصصين وكبار الجراحين من ميونخ للاستقرار في دبي ولن يتواجدوا لمدة يوم أو يومين كما نقرأ في الصحف حيث تقوم بعض المراكز باستضافة كبار الأخصائيين والأطباء لفترات خاطفة حيث تعتبر تلك المدة غير كافية لتشخيص بعض الحالات وخاصة التي تحتاج للمتابعة عن قرب.
ولكن سيكون استقرار هؤلاء الخبراء وكبار الجراحين بصورة دائمة مما سيوفر على المريض وعائلته عناء الجهد والسفر وأيضا سيوفر عليهم دفع أموال كثيرة. ونخص الحديث هنا عن الجراحات المتخصصة بتقويم العظام على سبيل المثال والتي تصل تكلفتها في ألمانيا إلى 15 ألف دولار وبعد إجراء العملية علي المريض البقاء في الستشفى أو العيادة الطبية للنقاهة مما يرفع التكلفة إلى ما بين 25-20 ألف دولار.
وفي نهاية الأمر لا يتقاضى الطبيب أو الجراح من تلك التكلفة الإجمالية سوى 3-4 آلاف دولار وهو مبلغ بسيط جدا , لذلك جاءت فكرة جلب هؤلاء الجراحين وأساتذة الطب لدبي لتأسيس أعمالهم هنا كما سيكون بإمكان هؤلاء تدريب وتعليم طلاب كليات الطب هنا في الدولة .
كذلك فإننا نسعى لجذب سياح العلاج من الدول الغربية أيضا وخاصة أن هؤلاء المرضي ينتظرون لسنوات طويلة علي قوائم الانتظار في المستشفيات لإجراء عمليات جراحية قد يستغرق إجراؤها ساعات قصيرة .ومن هذا المنطلق سيتم عقد اتفاقيات مع الحكومات الغربية وشركات التأمين الصحية للترتيب لجلب هؤلاء المرضى للعلاج وإجراء العمليات الجراحية التي يحتاجون إليها .
٭ هل تمت الموافقة على تنفيذ أي من هذه المشاريع في دبي؟
ــ تم بالفعل الاتفاق مع مدينة دبي الصحية على تنفيذ مشروع أول يتعلق بإنشاء مركز للعلاج والجراحات العصبية بما فيها جراحات المخ. وسيدخل المشروع حيز التنفيذ خلال العام الحالي.
فيما سيتم البدء في إجراء العمليات الجراحية في العام المقبل 2007 إذا ما سارت الأمور في طريقها الصحيح ليكون ذلك بمثابة المركز القيادي للجراحات العصبية في دبي حيث سنسعى لاجتذاب 1000 مريض لهذا المركز سنويا من الدولة ومن الكويت والسعودية وباقي دول المنطقة.
وقد طلب منا مؤخرا مضاعفة القدرة لاستيعاب مزيد من المرضى المحتاجين للعمليات الجراحية من هذا النوع لتصل القدرة الاستيعابية إلى 2000 مريض. والمشروع هو مزيج من الاستثمارات من قبل مستثمرين أوروبيين ومستثمرين محليين في دولة الإمارات والاستثمارات تصل فيه إل[ 250 مليون دولار (أي مايقارب المليار درهم).
٭ هل هناك مشروعات أخرى في هذه المجال؟
ــ هناك خمسة مشاريع أخرى في طريقنا للحصول علي الموافقة بشأنها وهي مشاريع لإنشاء عيادات للأمراض النسائية, أمراض الأطفال, مرض السكرى , عمليات لتصحيح كسور وتشوهات ما بعد الحوادث. كما سيكون تركيزنا على خصخصة أساسيات وعمليات نظام الرعاية الصحية الحكومي في الإمارات بشكل عام من خلال خبرتنا في مشاريع مشابهة في أوروبا وذلك إذا ما تمت موافقة السلطات في الإمارات على ذلك.
٭ كيف تقارن ما بين حجم إنفاق المواطن الإماراتي على العلاج بما عليه الحال في ألمانيا؟
ــ يعتبر القطاع الصحي من أكبر القطاعات التي تتوفر فيها فرص للنمو, فألمانيا وأوروبا بشكل عام تنفق ما بين 5-8 % من مدخولاتها سنويا على الرعاية الصحية, مقارنة بالإمارات والتي تتفق نحو 2 % سنويا على هذا القطاع, لكننا نلاحظ في الفترة الأخيرة فرص نمو كبيرة في هذا القطاع في المنطقة.
٭ ما هي أساسيات النجاح في قطاع السياحة العلاجية؟
ــ تعتبر الثقة وتقديم أفضل العلاجات الطبية من أهم تلك الأساسيات وخاصة أن الثقة تعتبر من العوامل المهمة جدا في قطاع عملنا ومن المهم جدا زرع تلك الثقة لدى المرضي والذين سيترددون مستقبلا على تلك المركز العلاجية والجراحية, نحاول قدر المستطاع إدخال تغييرات على مفاهيم الإدارة الصحية وطرق التعامل مع المرضي واستقبالهم والتي لا تقل أهمية عن علاجهم ,
كما نحاول تخصيص تلك الإدارات وأيضا خلق أساس فعال في جميع مساحات القطاع الصحي, لذلك نحن لا نؤمن بتأسيس ما يطلق عليه »المستشفيات العامة المصنفة«, ولكننا نؤمن بضرورة وجود العيادات المتخصصة الممتازة على شاكلة تلك الموجودة في الولايات المتحدة وأوروبا والتي تدار تحت سقف واحد.
٭ كم يصل حجم إنفاق دول المنطقة على السياحة العلاجية؟
ــ السعوديون على سبيل المثال ينفقون وحدهم حوالي نصف مليار دولار سنويا علي السياحة العلاجية في أوروبا والجزء الأكبر من هذا الرقم ينفق في ميونخ ولندن في حين ينفق هؤلاء المرضى أرقاما أكبر بكثير على السياحة العلاجية في الولايات المتحدة. أما باقي مواطني دول مجلس التعاون فينفقون ما يفوق 250 مليون دولار سنويا على السياحة العلاجية في أوروبا.
٭ كيف تنظرون إلى مشاريع خصخصة القطاع الصحي في دولة الإمارات؟
ــ خصخصة القطاع الصحي من شأنها خدمة هذا القطاع, فالخدمات ستصبح أفضل وتكلفة العلاج ستخفض إلى ما بين 25-30 %. والفكرة لا تتمثل في بناء أبراج وبنايات ومراكز على أحدث الطرازات الإنشائية ولكن الأهم هو ما ستحتويه تلك المراكز الطبية من آخر التقنيات العلاجية وأحدث الأجهزة الطبية,
وأفضل الأطباء والجراحين والمتخصصين وأساتذة الطب مع توفير بيئة عمل مستقرة. وهناك نقطة مهمة ترتبط بهذا السياق تتمثل في الحاجة الماسة إلى استمرارية تدريب وتطوير الكوادر الطبية العاملة في مستشفيات الدولة.
ففي بريطانيا مثلا يخضع الأطباء والممرضون والممرضات لامتحان دوري كشرط لتجديد رخصهم الطبية سنويا. وهذا لا يحدث في دولة الإمارات. وتلك الامتحانات الدورية تجبر تلك الكوادر الطبية علي استمرارية متابعة المستجدات على الساحة الطبي, وبالتالي سترفع أوتوماتيكيا من جودة المهن الطبية بما فيها عمل الكوادر المعاونة »الممرضات وطاقم الإدارة«, وأفضل الطرق للبدء في ذلك هو من خلال تنفيذها بشكل تطوعي في البداية.
٭ هل تتوقعون الحصول على موافقة لتنفيذ جميع مشاريعكم الطبية؟
ــ إجمالي مشاريعنا هو 6 مشاريع تمت الموافقة علي واحد منها والمشاريع الخمسة المتبقية مازالت تبحث عن مكان لها في مشروع مدينة دبي الطبية. وعموما فإن البنية التحتية في إمارة دبي مناسبة جدا. كما أن وضعية الحياة والبيئة المعيشية تناسب مختلف الطبقات والأعراق.
ففي نظري دبي هي مزيج من موناكو وفلوريدا. لذلك بات من السهل جذب المستثمرين والاستثمارات الأجنبية لدبي في ظل الفرص الاستثمارية الهائلة والمتاحة في جميع قطاعاتها وخاصة القطاع الصحي والطبي والذي بات يعج بالفرص الاستثمارية الذهبية المتاحة فيه.
٭ إذن هل تتطلعون لاتخاذ إمارة دبي مركزا لانطلاق مشاريعكم الطبية لباقي دول المنطقة؟
ــ الهدف من مشاريعنا الطبية ليس فقط لجذب سياح العلاج فقط من دولة الإمارات وباقي دول المنطقة ولكن أيضا من أوروبا, ونظرا لعجز ومعاناة نظام الرعايا الصحية في بريطانيا وألمانيا أعتقد أنه الوقت المناسب والصحيح لتكون دبي مركزا قياديا في قطاع السياحة العلاجية
فأنت تعلمين بأن المريض الذي يحتاج إلى عمليات جراحية قد يكون البعض منها عاجلا ينتظر لفترات طويلة في حين قد تكون العملية الجراحية المتطلبة لهذا المريض قد لايحتاج إجراؤها إلا فترة زمنية بسيطة. أي أن المريض قد يبقى منتظرا لفترات طويلة حتى يحين دوره لإجراء العملية.
والعديد من هؤلاء لن يمانع في السفر لإجراء الجراحة دون انتظار وتحمل عناء آلام المرض, لذلك فإن مشاريعنا الطبية يمكن أن تخدم دول المنطقة وأيضا أوروبا فيما سنعمل أيضا على استقطاب مرضي السياحة العلاجية من كل من أفريقيا وآسيا.
٭ هل تعتقدون بأنه سيكون من الصعب إقناع البعض بأن مستوى العلاج والجراحة سيكون مماثلا لما سيحصل عليه المريض لو سافر للعلاج في الخارج؟ وكيف ستحلون عقدة »أن العلاج في الخارج أفضل« المتأصلة لدى الكثيرين؟
ــ مشروعنا الطبي فريد يسعى إلى جلب كبار الجراحين والاختصاصيين من أوروبا وأميركا للاستقرار والعمل في المراكز الطبية والجراحية في مشاريعنا. كما أن مستوى العلاج والجراحة سيكون مماثلا لمستوى وجودة المماثلة في أوروبا, فعلى سبيل المثال عندما افتتح المستشفي الأميركي في دبي وفي بداياته كان يجلب كبار الأطباء والجراحين من الولايات المتحدة وبالتالي كان يتردد على المستشفي أعداد كبيرة من المرضى.
لذلك ذكرت سابقا أن عنصر الثقة بين المريض وتلك المراكز الطبية والجراحية مهم جدا, كما أننا بصدد دراسة مجموعة من العروض من قبل شركات التأمين الصحية التي ترغب في عقد شراكات معنا , كما أننا سنؤسس مستويات جديدة في حقل للعلاجات الطبية - التي سيوافق عليها- لرفع الجودة ومستوى هذه العلاجات.
٭ كيف تصفون مشاريع خصخصة القطاعات الطبية في ألمانيا؟ وما هي فرصة نجاح تلك المشاريع في الإمارات؟
ــ جرى مؤخرا خصخصة العديد من مشاريع المؤسسات الحكومية في ألمانيا خلال السنوات القليلة الماضية وفكرة خصخصة المؤسسات العامة نجحت في ألمانيا كما يمكن نقلها وتطبيقها في دولة الإمارات, فقطاع الرقابة التقنية على سبيل المثال تم خصخصته مؤخرا في ألمانيا وهو يعمل بشكل أفضل الآن, كما أن نوعية الخدمات وتكلفة الخدمات ستكون فعالة عندما يتفهم الجميع بأن خدمات الرعايه الصحية هي جزء لا يتجزء من سلسلة قيمة مثلها مثل باقي الخدمات الأخرى.
٭ كيف تنظرون إلى مستقبل القطاع السياحي في دولة الإمارات؟
ــ تشير التقارير إلى أن دبي بات ينظر لها كوجهة سياحية رئيسية تجتذب سياحا من كل أنحاء العالم. وخلال العام الماضي زار دبي 6 ملايين سائح فيما يتوقع أن يصل هذا العدد إلى 10 ملايين بحلول 2008 . وقد مثل قطاع الضيافة والسياحة ما نسبته 18% من إجمالي الناتج القومي للإمارات.
ويتوقع أن يزداد تعداد الغرف الفندقية في دبي من خلال إضافة 12000 ألف غرفة, بالإضافة إلى سلاسل الفنادق العالمية العديدة والتي باتت تفتتح فروعا لها في الإمارات.
وتسعى دبي لجذب 15 مليون زائر إليها بحلول عام 2010 ويتوقع أن يتسبب ذلك في ازدياد الطلب على قطاع الرعايه الصحية والمرافق الصحية الحديثة, ونحن نود لعب دور فعال في بناء البنية التحتية لهذا القطاع من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية في الأسواق.
ويعتبر قطاع الرعايه الصحية من أسرع القطاعات نموا ويصل حجمها في الأسواق العالمية إلى مليارات الدولارات, فيما هناك العديد من الفرص المتاحة والتي لم تستغل بعد في القطاعات الصحية في البلدان العربية.
معلومات عامة
٭ يتوقع أن ينمو عدد السكان في الإمارات بنسبة 3.3% سنوياً ليصل بذلك تعداد السكان إلى حوالي 4.15 ملايين نسمة بحلول عام 2010.
٭ يمثل المغتربون أكثر من 75% من إجمالي تعداد سكان الإمارات فيما تمثل الجاليات الآسيوية ما نسبته 80% من تعداد المغتربين.
٭ أكثر من 40% من الفئة العمرية لسكان الإمارات من فئة الشباب والتي تقل أعمارهم عن 25 عاماً.
كتبت كفاية أولير