نبيلة عبيد تعترف بخطئها عندما ضحت بالأمومة من أجل السينما

أهل الفن .. يدفعون ثمن القرارات الصعبة

المواقف الحاسمة التي تتطلب قرارات مصيرية من الممكن ان تقلب حياة الإنسان رأساً على عقب، لذا يتطلب بين الحين والآخر مراجعة النفس. والتفكير في عواقب الأمور من القرارات المصيرية، وأهل الفن من أكثر الناس عرضة لهذه المواقف لذا فإن قراراتهم غالباً ما تؤثر في مسار حياتهم بين الفشل والنجاح والقمة والسقوط.

تتحدث الفنانة «نادية لطفي» عن قرارها الصعب فتقول: في فترة ما قررت الابتعاد عن السينما لأنني أحسست أن مناخها يزداد سوءاً ولم أندم على هذا القرار رغم قسوته على نفسي لأنني اتخذته عن اقتناع، كذلك قراري بالمشاركة في فيلم المومياء لم أندم عليه لأن لهذا الفيلم قيمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية.

يقدم رانيا فريد شوقي على الحب الأول في حياتها وتقول من البداية كنت اعتقد أنه فارس أحلامي ولذلك تحديت أهلي، ولكن قصة هذا الحب انتهت بالفشل ولم أجن من وراءها سوى الاحباط، واعترف أيضاً انني نادمة على الكثير من القرارات التي اتخذتها في مشواري الفني لأنها جعلتني أقبل أدواراً متواضعة ولا تتناسب مع امكانياتي.

اعتبرت الفنانة شويكار التركيز على المسرح والابتعاد عن السينما لمدة 12 عاماً كان قراراً خاطئاً منها ولابد ان يهتم الفنان بالاثنين ولا يتجاهلهما، ولكنها تؤكد أنها ليست نادمة على العمل بالمسرح، وتقول اعتبر عملي بالمسرح الكوميدي أهم قرار اتخذته في حياتي وبه حققت النجاح والشهرة وأحسست أنني أديت رسالتي كفنانة على أكمل وجه».

اتخذ محمود ياسين قرارين مصيريين في حياته يقول عنهما: الأول احتراف الفن والتضحية بالوظيفة «الميري» كمفتش تحقيقات ببور سعيد مقابل العمل بالمسرح القومي.. وكنت أتقاضى 16 جنيها ونصفاً نظير عملي ولم يكن راتباً شهرياً، ولست نادماً على هذا القرار بعدما حققت كل هذا النجاح، وحتى لو كنت فشلت في حياتي الفنية ما كان الندم، ليطرق بابي لأنني اتخذته عن ثقة تامة، والقرار الثاني فهو زواجي من شهيرة وقد نصحني كل أصدقائي بعدم الزواج في بداية حياتي الفنية، لأن ذلك سيؤثر على مسيرتي ولكنني تحديت الجميع وتزوجتها وهذا القرار رغم صعوبته لحظة اتخاذه إلا أنني لم أندم عليه حتى الآن ولن أفعل.

وعندما يتحدث «عزت العلايلي» عن قراره الصعب يقول: إنني نادم أشد الندم على الثقة التي وضعتها في أحد الأشخاص واعتبرته جزءاً مني فلم يكن بيني وبينه أية فروق وفعلت كل شيء لأرضيه ولكنه خانني وباع كل شيء أما القرار الذي لم أندم عليه طيلة حياتي فهو دراستي للتمثيل واحتراف الفن. ويشعر النجم الكبير «كمال الشناوي» بندم شديد على وقوفه بجوار أحد منتجي الأفلام ويقول: بذلت كل الجهد معه وقدمت له كل التسهيلات... ولكنه زيف كل شيء رغم أنني أعطيته كل وقتي وتنكر لكل شيء حتى العقد المبرم بيني وبينه لم يحترمه.

ويضيف الشناوي: يبقى قراراً داخلياً لم أتخذه وهو خاص بممارستي للفن التشكيلي الذي درسته، وأكثر من مرة اتخذ قراراً بإعطاء نفسي اجازة من السينما ولكن في كل مرة كنت أتراجع وأضعف أمام عشقي للسينما.

وتعترف الفنانة «نبيلة عبيد» بأنها أخطأت في حق نفسها عندما أجلت الأمومة وتقول بسبب السينما أجلت هذا الحلم الذي يعتبر حلم حياة كل إنسانة وإنني أشعر حالياً بندم شديد على قرار عدم الإنجاب لأنني أدركت أن عشقي للسينما وحياتي الفنية ليس معناها أن أنسى حق نفسي عليّ كإمرأة، أما قراراتي الفنية فلست نادمة على أي منها لأنني اتخذتها بدقة وبعد دراسة متأنية.

القاهرة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات