تجار الصرافقة البحرينيون

انخفاض ملحوظ على تداول العملات في الأعياد

شهد سوق الصرافة البحرينية انخفاضاً أبدى معه أصحاب الصرافات دهشتهم جراء ما يحدث في هذا الموسم المنتعش عادة في مثل هذا الوقت من العام، مرجعين استغرابهم إلى أن موسم الأعياد يحظى في كل عام بحركة كبيرة جداً على الرغم من جميع الانتكاسات السياسية والاقتصادية المتوالية.

وذكر أحد العاملين بأن انخفاضاً كبيراً على تداول العملة الحيوية »الدولار« التي تشهد في المواسم جميعها تحركاً منقطع النظير لتفوز بالمرتبة الأولى من حيث الإقبال عليها في عملية الشراء في سوق الصرافة المحلية، وحتى إبان انخفاض سعرها عالميا إلا ان القبول عليها لم ينخفض يوما انخفاضا كما يحدث الآن.

وأرجع العاملون هذه الانتكاسة إلى قلة المسافرين في إجازة عيد الأضحى هذه ليؤدي هذا الفعل دورا سلبيا من حيث قلة التداول على الصرافات المحلية.

وقد أشار مدير صرافة الزامل جعفر الحواج إلى أن الليرة السورية شهدت تداولا يسيرا سببه التواجد السوري في المعرض السوري الذي يقام في البحرين لعدة أيام مما أدى إلى تحرك هذه العملة التي يزداد التداول عليها في موسم الصيف فقط، مبدياً استغرابه من انخفاض الطلب على الدولار في موسم الأعياد، متسائلاً عن السبب من وراء ذلك.

وأوضح الحواج بأن الريال السعودي يحظى بطلب متزايد يصل إلى 70%، معتبراً أن هذه الزيادة أيضاً لا تعد رقما في مثل هذه المناسبة ولكن للريال السعودي وضعية أخري تختلف عن الدولار فان تداول الريال محليا بجانب الدينار جعله متواجدا ومتوفرا، ناهيك عن التواجد السعودي المكثف في البحرين.

أما الدينار الكويتي فقد كان له قبل مدة وجيزة وبالذات في عطلة عيد الفطر طلب كبير تعدي الـ60% من قبل المواطنين الذين فضلوا قضاء إجازة العيد بالكويت بدلاً من دبي التي باتت أغلى في مصاريفها مفضلين الكويت كوجهة سياحية عليها، ليقل الطلب على الدرهم الإماراتي ويرتفع بذلك الطلب على الدينار الكويتي.

وكشف الحواج بأن الدينار العراقي بالمقارنة يشهد إقبالا في التداولات من قبل الخليجيين عامة والسعوديين خاصة بزيادة تصل إلى 30%، مرجعاً سبب الإقبال النشط الذي مني به الدينار العراقي إلى الوضع السياسي بعد الانتخابات العرقية الناجحة، والتي أدت إلى هذا الانتعاش للدينار.

المنامة ـــ غازي الغريري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات