أكد وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية احمد المغربي ان هناك تحديات كبيرة أمام وزارته في تلك المرحلة من تاريخ مصر وفى مقدمتها ضرورة تنفيذ ما تضمنه البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك من بناء 500 ألف وحدة على مدى السنوات الست المقبلة.
وأوضح المغربي ان وحدات هذا المشروع سوف تشمل جميع قرى مدن المحافظات القديمة إلى جانب المدن الجديدة وذلك بعد ان أثبتت الأيام الماضية ان إقبال المواطنين على حجز وحدات هذا المشروع بالمدن الجديدة كان اقل مما هو متوقع.
وأضاف المغربي خلال افتتاحه ورشة العمل الخاصة بتوفير بدائل ارتفاع تكاليف صلب التسليح فى المنشآت الخرسانية ان تغير اسم وزارته من وزارة المجتمعات العمرانية إلى وزارة التنمية العمرانية قد جاء لان الاسم الأخير يحمل مفهوماً اشمل في مجال العمل
مؤكدا ان قرار تحويل المدن الجديدة إلى شركات هو قرار مؤجل في الوقت الحالي ولا توجد هناك أية علاقة بين قرار تغير اسم الوزارة وبين إمكانيات تغير وضع المدن الجديدة التابعة لوزارة الإسكان.
وشدد المغربي على ضرورة إيجاد حلول غير تقليدية لمشروع توصيل خدمة الصرف الصحي للقرى المصرية والذي يحتاج إلى تكاليف كبيرة ووقت طويل حيث لا يمكن الانتظار نحو 15 عاما حتى يمكن الانتهاء من هذا المشروع بالكامل مشيرا إلى ضرورة الوصول إلى حلول تعمل على تخفيض تكاليف المشروع وفي الوقت نفسه تحقق ضغط زمن التنفيذ.
وأضاف انه يجب كذلك إيجاد حلول لمواجهة العشوائيات والتي أصبحت نمطا واضحا في أية توسعات بالمحافظات .. داعيا إلى ضرورة إيجاد حلول عملية للتصدي لتلك المشكلة الخطيرة.
ودعا الجامعات والمراكز البحثية إلى المساهمة بصورة أكثر فاعلية في حل مشكلات التنمية وتطوير أنواع جديدة من التكنولوجيا تناسب ظروفنا الاقتصادية والاجتماعية وفي الوقت نفسه تواكب التطور العلمي والتكنولوجي الذي يتقدم في العالم بخطى سريعة.
ومن ناحيته قال رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب إبراهيم محلب ان التحدي الكبير الذي نواجهه حاليا هو بناء 500 ألف وحدة سكنية جديدة تنفيذا لبرنامج الرئيس مبارك وهو ما يتطلب بناء 85 ألف وحدة سنويا أي بمعدل 280 وحدة في اليوم ..
مؤكدا إمكانية تحقيق ذلك من خلال الفكر المستنير والاستعانة بالتجارب العالمية الناجحة لتحقيق المسكن المثالي الذي يتميز بالجمال والرخص والسرعة في التنفيذ.
ولفت محلب إلى ان تحقيق التخفيض في تكاليف الإنشاء سيوفر عشرات الملايين من تكاليف المشروع العملاق مشيرا إلى ان استخدام الطرق التقليدية في الإنشاء لا يتلاءم مع فترة التنفيذ المحددة والجودة المطلوبة حيث يجب دراسة استخدام نظام الحوائط الحاملة في التنفيذ.
القاهرة ـ البيان