خطر اسمه عمليات التجميل

بسبب البوتوكس .. سوء الحظ يطارد إلهام شاهين وصفية العمري

صورة

«النيولوك» .. أصبح هاجس الفنانات الأول، حتى أصبح تغيير شكل وملامح فنانة، وكأنه تغيير في الملابس التي ترتديها مع كل عمل، وهو الأمر الذي ساهم بشكل كبير في رواج عمليات التجميل التي لم نكن نسمع عنها إلا في حالة معالجة الجروح والحروق والعيوب الخلقية.

وجراحات التجميل ليست دائما جميلة فهي سلاح ذو حدين أكتوت بناره بعض الفنانات وهو ما تحدث عنه د. سعد الفيومي جراح التجميل الشهير، في مؤتمر علمي حين كشف السر وراء تشويه ملامح نجمات شهيرات.

واللجوء إلى عمليات التجميل لم يكن قاصرا على فنانات هذا العصر فقد عرفته الفنانات منذ سنوات بعيدة حيث كانت الراحلة نعيمة عاكف هي أول فنانة تلجأ لمشرط جراح التجميل لإصلاح إعوجاج بسيط بالأنف، وفي بداية حياتها الفنية خضعت أيضاً الفنانة ميرفت أمين لإجراء عملية تجميل ناجحة، وكذلك فعلت مطربة لبنان الأولى الفنانة فيروز في السبعينات حين لجأت لعملية تجميل لإصلاح شكل الأنف.

وكشف «د سعد الفيومي» كيف أن سوء الحظ هو الذي كان وراء تغير شكل وجه الفنانة صفية العمري، فبعد إجراء جراحة تجميل لرفع الجفون كان لابد من استخدام «بوتوكس» وهو نوع سمي مخفف إذا استخدم بجرعات عالية يحدث نتائج عكسية وهو ما حدث في حالة الفنانة صفية العمري ونتج عنه سقوط في الجفن أعطى شكلاً غير طبيعي وأظهرها في عمر أكبر من عمرها الحقيقي بسبب تأثير العقار على إضعاف عضلة الجفن، وما حدث مع الفنانة صفية العمري حدث حرفياً مع الفنانة إلهام شاهين ولكن في منطقة أخرى من الوجه فقد خضعت لإجراء عملية تجميلية في الشفة العليا وبسبب جرعة زائدة من عقار البوتوكس حدثت نتيجة عكسية وبدلا من تكبير حجم الشفة تهدلت وأصبحت بالصورة التي نراها عليها الآن.

وإن كان سوء الحظ هو ما أصاب بعض النجمات بالتشوه بعد عمليات تجميلية فاشلة فقد أكد د. الفيومي أن حسن الحظ هو الملازم الدائم للفنانة نادية الجندي في كل العمليات الجراحية التجميلية التي أجرتها وأن انتقدها بسبب العمليات الأخيرة التي عادت بها إلى الوراء ما يزيد عن أربعين عاماً حتى أن من يراها لا يعطيها أكثر من عشرين عاماً وأكد أن المطلوب في عمليات التجميل هو إصلاح العيوب فقط وليس تغيير العمر. (وكالة الصحافة العربية)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات