اكتشفه فؤاد المهندس

سيد زيان يهزم المرض بالابتسامة ودعوات محبيه

خاض الفنان سيد زيان معركة ليصنع نجوميته بين كبار نجوم الكوميديا في مصر والعالم العربي، ومنذ مولده بحي الزيتون بالقاهرة كان كل طموح والده المقاول أن يصبح مقرئاً للقرآن فألحقه بأحد الكتاتيب لحفظه ثم التحق بالمدرسة وحاول الجمع بين حلم والده وحلمه الكبير في التمثيل ودخول عالم الفن فكان رئيساً لفريق التمثيل ومؤذناً للصلاة بمدرسته.

وقدم للناس موهبته الفنية في النوادي والساحات الشعبية والمسرح العسكري والأهلي والكوميدي فذاع صيته في الوسط الفني وكان على موعد مع الشهرة والنجومية عندما ذهب إليه الفنان الكبير فؤاد المهندس ودعاه بين الكواليس ليكون عضواً بفرقة الفنانين المتحدين وحقق الانتصار فأصبح أحد كبار نجوم الكوميديا العربية، ومؤخراً خاض معركته بشجاعة وبابتسامة مع المرض الذي هاجمه بشراسة لكنه لم يستسلم ليؤكد للجميع أنه الفنان الفارس الذي يستمد انتصاراته من حب الناس.. وإليكم تفاصيل هذه المعركة الإنسانية.

البداية كانت في الإسكندرية منذ عامين عقب انتهائه من تصوير دوره في مسلسل «أبيض وأسود» عندما هاجمته جلطة شرسة في المخ وتم نقله لإحدى المستشفيات بالقاهرة، ثم دخل مستشفي دار الفؤاد التي قضى بها 25 يوماً وعاد لمنزله، بعدها رأى الفريق المعالج أهمية سفره لألمانيا، بهدف إجراء العلاج الطبيعي لمدة شهرين وتحمل العقيد معمر القذافي نفقات العلاج خلال هذه الرحلة التي عاد بعدها للقاهرة ثم سافر مرة أخرى للعلاج بالسعودية وعاد للقاهرة.

واستجابت السماء لدعوات الملايين من محبي سيد زيان فشهدت حالته تحسناً ملحوظاً لكن حنينه وحبه لبيته وبلده دفعه للعودة إلى مصر، حيث تحسنت حالته النفسية والصحية، وخضع لجلسات التخاطب التي تتوازي مع جلسات العلاج الطبيعي، لأن الجلطة تركت آثارها في حركته وكلامه، ورغم ذلك لم تكن ابتسامته تفارق وجهه فبدأ يخطو بعض الخطوات داخل شقته المطلة على النيل ويتكلم ببعض الكلمات والجمل.

ووضع لنفسه برنامجاً يومياً يبدأ في منتصف اليوم عندما يستيقظ من نومه ويستعد لجلسات العلاج الطبيعي ولقاء مدرس التخاطب وبعدها يؤدى الصلاة ثم يقرأ الصحف والمجلات، وبشغف الفنان تمتد عيناه للتلفزيون كي يشاهد برامجه ومسلسلاته وأفلامه لفترات طويلة، استعان زيان في هذه المعركة أيضاً بأصدقائه المقربين الذين يترددون عليه ومنهم مظهر أبو النجا ووحيد سيف وأحمد بدير وكذلك أصدقائه من خارج الوسط الفني بالإضافة لآلاف المكالمات الهاتفية من محبي هذا الفنان الكوميدي الذي قدم للفن الكثير في رحلة عطاء فني باسمة. (خدمة وكالة الصحافة العربية).

القاهرة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات