الصين تتطلع إلى مصادر الطاقة في إفريقيا

الصين تتطلع إلى مصادر الطاقة في إفريقيا

توجه وزير الخارجية الصيني أمس الأربعاء في جولة تشمل ست دول إفريقية، فيما يؤكد الوجود الاقتصادي والدبلوماسي المتسارع للصين في منطقة تتطلع إلى استغلال موارد الطاقة والغاز فيها.

وسيسعى لي تشاو شينغ وزير الخارجية إلى تطوير العلاقات مع الدول التي كان لها في الماضي علاقات دبلوماسية مع منافسها الدبلوماسي تايوان خلال جولته التي تجري في الفترة من 11 إلى 19 يناير الجاري وتشمل جزر الرأس الأخضر والسنغال ومالي وليبيريا ونيجيريا وليبيا.

وتحصل الصين بالفعل على ثلث احتياجاتها النفطية من إفريقيا ومن بين الأماكن التي سيتوقف فيها الوزير الصيني نيجيريا وليبيا الدولتان الغنيتان بالنفط اللتان تتطلع الصين إلى استيراد كميات إضافية منهما لتلبية احتياجات اقتصادها المتنامي بسرعة.

وقال كانغ وو الباحث في مركز دراسات الشرق والغرب في هاواي »في الوقت الراهن تشير شركات النفط الصينية إلى إفريقيا على أنها مكان مهم«. ووافقت شركة كنوك الصينية لإنتاج النفط في الخارج الأسبوع الماضي على دفع 2.3 مليار دولار للحصول على حصة في حقل نفط وغاز نيجيري فيما يعد اكبر حصة على الإطلاق في الخارج.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية كونغ كوان في نيجيريا إن لي سيوقع مذكرة تفاهم تمهد الطريق لمزيد من التعاون الاقتصادي وقلل من شأن القلق بشأن سجل نيجيريا السيء في مجال حقوق الإنسان والفساد.

وقال في مؤتمر صحافي »تعارض الصين دائماً بعض الدول والشعوب والمنظمات التي تصف دولاً أخرى معينة بهذه الصفة أو تلك«.ويقول منتقدون إن الصين تقوض الجهود لبناء حكم جيد بتقديم مساعدة وتجارة واستثمار دون المطالبة بالشفافية أو المحاسبة.

وكانت إفريقيا دائما مجال نفوذ مهم للصين منذ الستينات والسبعينات عندما عرضت المساعدة على الدول التي استقلت حديثاً وألقت بثقلها وراء حركات الاستقلال.

وقال كونغ إن إفريقيا كانت الوجهة الأولى في العام لوزراء خارجية الصين. والصين حريصة على المحافظة على صداقاتها في إفريقيا واستخدام نفوذها في الاستفادة من رغبتها في ان تكون زعيما بين الدول النامية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات