يستعد الفنان المسرحي محمد القفاص لعرض مسرحية «رسالة من تحت الماء» الفكاهية من تأليف أحمد الفردان وإخراجه، وبطولة مجموعة من الشباب البحريني الذي سيأخذ فرصة أكبر من خلال المسرحية، وهم منصور الجداوي، وأمير دسمال، وفوزي، وغيرهم، وأكد القفاص عن اكتشاف وجه جديد من المسرح الجامعي هو «صادق الشعباني».

وحول مسرحية «رسالة من تحت الماء» التقت «البيان» مخرجها محمد القفاص ودار هذا اللقاء معه:

ـ كيف دخل محمد القفاص المسرح؟

ـ أنا ابن المسرح الجامعي، حيث كانت انطلاقتي الأولى من خلال خشبة مسرح جامعة البحرين، وأؤكد ضرورة الاهتمام والتركيز على ما ينتجه المسرح الجامعي من نجوم مسرحيين، فهناك الكثيرون من الطلبة لم يحصلوا على فرصتهم الحقيقية في المسرح الجماهيري.

ـ ما هي الأعمال التلفزيونية التي انطلقت منها تمثيلاً؟

ـ بدأت التمثيل في «الكاميرا الخفية»، وكومبارس في مسلسل «سرور» و«سعدون»، و«الهارب» ،و«نيران»، ولكنني ظلمت ككومبارس، فصممت على أن أكون مخرجاً رغم اختلاف تخصصي الأكاديمي، فأنا خريج لغة عربية كلية الآداب.

ـ ما هي الصعوبات التي تواجه المسرح؟

ـ هناك مشكلات كثيرة يعاني منها المسرحيون منها الإنتاج ونوعية العروض وعدم توفير خشبة مسرح ملائمة.

ـ هل هناك ممثلون معروفون كبار في مسرحيتك؟

ـ نعم هناك الفنان المعروف أحمد الصايغ الذي سبق أن تعاونت معه في مسرحية «أي دمعة حزن لا لا لا»، والعمل الحالي هو الثاني معه.

ـ من هو الماكيير في مسرحية «رسالة من تحت الماء»؟

ـ سيكون الماكيير هو الفنان الموهوب ياسر سيف الذي اعتبره أفضل ماكيير على مستوى الخليج العربي، وهو دائم التعاون معي، ومع فنانين كبار كالفنان داوود حسين خاصة في مسلسل «قرقيعان» الرمضاني الأخير الذي عرض مؤخراً على قناة الـ «إم بي سي».

ـ هل سيؤثر على مسرحيتك غياب وجوه كبيرة سبق أن تعاملت مع أصحابها مثل الفنان علي الغرير، أحمد مبارك، أحمد مجلي، فضيلة المبشر، سعيد صالح، وسامي رشدان؟

ـ مسرحياتي مع الكاتب أحمد الفردان تعتمد على البطولة الجماعية وليست الشخصية، ومع المجاميع من الممثلين، وهذا الشكل الإخراجي يعتبر سابقة في البحرين، وأنا أؤكد تمسكي بالبطولة الجماعية طيلة السنوات الماضية، وهذه الخلطة من الممثلين اكتشف الجميع مدى صلاحيتها وتقبل الجمهور البحريني لها، والدليل على ذلك خمول المسرح البحريني وازدهار مجموعة من المسرحيات التي قدمتها سابقاً.

ـ هناك من يسير وراء مقوله «الجمهور عاوز كده» ما تعليقك على هذه المقولة؟

ـ إن تعريف المسرح هو وجود مؤد «ممثل»، نصوص، جمهور، وعلى المخرج أن يعرف ماذا يريد الجمهور وكيف يصل إلى رغباته، وأنا أطالب المهتمين بمسرح بعدم النظر إلى الممثل بنظرة دونية نهائياً.

ـ ما الذي يريد أن يصل إليه القفاص من خلال مسرحياته؟

ـ أسعى إلى إظهار العنصر الشبابي من خلال المسرح، بحكم أنني كنت يوماً من الأيام طالبا مسرحيا في جامعة البحرين، وأنا آخذ على عاتقي أن يظهر الشباب البحريني وتتاح لهم الفرصة في التمثيل المسرحي.

ـ هل أوصلت رسالتك التي تريدها من خلال عملك كمخرج مسرحي؟

ـ استطعت أن أبرز وجوها بحرينية شابة جديدة على الساحة المسرحية من الجنسين، وأصبح أصحابها نجوما في الفن الآن، و«فوزي» الذي يمثل الآن في مسرحية «رسالة من تحت الماء» أحد هذه الوجوه وهناك أكثر من «فوزي» سيظهر مستقبلاً، بحكم أني أشجع العناصر الشبابية وأعطيها فرصة أكبر للظهور من أجل البروز كنجوم.

حوار: غازي الغريري