تعتبر مدينة دبي سوقاً جيدة لشركات الأغذية والمشروبات من بريطانيا التي تريد دخول منطقة الشرق الأوسط للعمل والتجارة والاستثمار، لأن شركات إنتاج الأغذية والمشروبات ليست مضطرة لوضع إشارات بالعربية على منتجاتها في أسواق المدينة.

كما أن دبي تسمح بحرية أكبر في الاستيراد، مقارنة بدول الخليج والشرق الأوسط الأخرى. وتشمل وارداتها من هذه الشركات الحليب المركز والصلصات والشوكلاته وغيرها من المشروبات والأغذية.

وتسعى الشركات البريطانية إلى أسواق السعودية من خلال دول أخرى، حيث تحتل بريطانيا المركز الثامن عشر بين أكبر الدول المصدرة للأغذية والمشروبات، وأكبر الدول المصدرة للسعودية هي البرازيل والهند واستراليا.

وترى الشركات البريطانية للأغذية والمشروبات أن منطقة الشرق الأوسط سوق رابحة جداً، لأن هناك أعداداً كبيرة من الوافدين خاصة في مدينة دبي التي تمثل مكانة بارزة كوجهة سياحية، وفق ما ذكرته صحيفة »فاينانشيال تايمز«.

وقالت الصحيفة إن منطقة الخليج التي تشمل دول مجلس التعاون الخليجي الست تستورد غالبية احتياجاتها الغذائية وتعتمد بكثافة على العمالة الوافدة.

وهناك 65% من الوافدين في الخليج يعيشون في دبي.

ويقدر عدد البريطانيين الوافدين في الخليج بنحو 150 ألف شخص وتسويق دبي كمدينة سياحية جذابة يجعل منها فرصة جيدة للتصدير أيضاً من جانب الشركات البريطانية.

وفق ما ذكرته شركة فود فروم بريطانيا. وقالت الشركة في ما نقلته »الفاينانشيال تايمز« إن دبي تبني فنادق بأعداد كبيرة وكثير من هذه الفنادق يوجد بها طباخون مهرة مدربون على طهي الأطباق البريطانية.

وتصدر بريطانيا ما قيمته 337 مليون استرليني من المنتجات إلى الشرق الأوسط سنوياً، منها 20% يتجه إلى دبي وحدها، وتشمل الصادرات الألبان المركزة والصلصات والشيكولاته وغيرها.

وحددت شركة فود فروم بريطانيا فرصاً للمصدرين من بريطانيا إلى دبي في بعض الفئات، مثل البسكويت والكعك طويل الأجل وحبوب الإفطار والشيكولاته والحلويات وبعض أنواع المرطبات. وتقول الشركة ان هناك فرصاً أقل أمام أنواع المربى والصلصات والشاي.

ورغم أن أكبر سوق في دبي هو للمشروبات فإن شركة فود فروم بريطانيا تقول إن تكلفة دخول أسواق مرتقبة لأن المصدرين لابد أن يتنافسوا مع شركات كبرى أخرى مثل دياجيو التي استقرت عملياتها ومبيعاتها في دبي والإمارات.

ترجمة: أشرف رفيق