يشهد شهر يناير الجاري عرض مسلسل «غراي أناتومي» الجديد الذي يدور في إطار طبي، وقد انفردت «البيان» بلقاء خاص مع إلين بومبيو التي تلعب دوراً رئيسياً في المسلسل للتعرف على خبايا هذا العمل الدرامي الذي أصبح يقف في منافسة مع مسلسل «ديسباريت هاوس وايفز» الأسطوري في تصنيف الأعمال التلفزيونية.
تلعب إلين بومبيو دور ميريديث غراي طبيبة الجراحة المقيمة التي تتدرب في مستشفى سياتل غروس، وميريديث سيدة تحاول عيش حياتها الحقيقية وتسعى في الوقت نفسه إلى أداء مهام وظيفتها، الأمر الذي يجعل من المستحيل عليها عيش حياة طبيعية.
أول ظهور لإيلين بومبيو على الشاشة في دور رئيسي كان في فيلم «مونلايت مايل» الذي أخرجه براد سيلبيرلنغ، وتألقت إلى جانب سوزان ساراندون وداستن هوفمان وجاك غيلهال، كما لعبت أمام لوك ويلسون وفينس فوغن وويل فيريل في فيلم «أولد سكول» الذي حقق نجاحاً على نطاق واسع، وقبل ذلك في فيلم «كاتش مي كان» أمام ليورنادو ديكابريو، والذي أخرجه ستيفن سبيلبيرغ.
مسلسل «غراي أناتومي» يعرض حصرياً على قناة «تي في لاند» إحدى قنوات شبكة «شوتايم» ابتداء من 25 يناير كل يوم أربعاء، الساعة 00,10 مساء بتوقيت الإمارات، ويعاد عرضه أيام الخميس الساعة 00,3 ظهراً.
وفي اللقاء مع إيلين بومبيو كان هذا الحوار:
* هل يمكن أن تحدثينا قليلاً عن الشخصية التي تلعبينها، وبخاصة أن المسلسل لم يبدأ عرضه بعد هنا؟
ـ ألعب دور ميريديث التي عليها التعامل مع أشياء عديدة، أن تتعلم كيف تصبح طبيبة وكيف تكون علاقتها مع رئيسها، وهنالك والدتي التي كانت جراحة شهيرة.
وتضعني في تحد لكي أثبت قدراتي، ولذلك فإنني أتساءل عما إذا كنت أفعل ذلك لنفسي أم لها، لأنها فقط قالت لي أن أفعل ذلك. وهذا أمر علي أن أتعامل معه لكي أدركه أثناء تدريبي وعملي للحفاظ على أرواح الناس كل يوم.
وأيضاً يتسع الدور للتعامل مع الأمور العاطفية وكيفية الفصل بين حياتي العاطفية وبين واجبي للمحافظة على حياة الناس وعدم التورط معهم في علاقات شخصية.
لقد عانيت من دوري في هذا المسلسل من صراعات بما فيه الكفاية.
* وكيف كان إحساسك مع أول يوم عمل في المسلسل؟
ـ كان عظيماً، وبخاصة أن النص كان متقناً للغاية، وهذا رأي الجميع. لقد كنا في غاية الإثارة وكل منّا سعيد بدوره.
ـ هل يعني ذلك أن المسلسل له زوايا مختلفة عن الدور الذي تقدمينه؟
ـ نعم، فهناك العديد من القصص الشخصية التي تترك مجالاً واسعاً لي لفعل أشياء مختلفة وكثيرة.
ـ في تقديرك، ما هي الوجهة التي تسير نحوها شخصيتك؟
ـ هناك الكثير من المشاهد العاطفية مع باتريك. (باتريك ديمبسي: ديريك شيفيرد)
* هل تواجهين صعوبة في تجسيد هذا النمط من الشخصيات؟
ـ كلا، لأنني أقرأ الكثير من الكتب، كما انني كنت أذهب إلى المستشفى كثيراً في لوس انجلوس، وكنا نتحدث مع الأطباء أثناء عملهم. ومعنا هنا طبيبان هما د. أندرو ود. ليندا كلين، وهي المشرفة الطبية لدينا. إننا محاطون بالكثيرين ممن يعملون في الحقل الطبي. لقد قمنا بدراسات وشاهدنا أفلاماً وثائقية. وحينما يأتي أطباء مثل د. أندرو إلى الموقع فإنهم يكونون عصبيين للغاية. وحتى إذا كانت لديهم جملة واحدة سيقولونها، يظلون في غاية العصبية.
* هل تعلمتم من الأطباء الذين يمثلون معكم؟
ـ شيء مضحك أن تقوم بفتح أدمغة البشر، ولكن لا تستطيع أن تقول جملة واحدة. أمر مضحك فعلاً. نحن نتعلم من بعضنا بعضا. هم يتعلمون منا كيف يمثلون، ونحن نتعلم منهم كيف نعمل في بيئة طبية.
* هل يمكن مقارنة هذا العمل مع مسلسل «إي.آر» مثلاً؟ وهل تعتقدين أنك مهتمة بالعلاقات أكثر مما هي في الحقيقة؟
ـ نحن أكثر مرحاً من «إي.آر»، ولدينا الكثير من المرح والفكاهة في ما نقوم به من عمل جاد، وفي ما يتعلق بحياتنا الشخصية، ونحاول الموازنة بين الجانبين.
* هل تعتقدين أن مسلسلكم يقدم الجراحين ـ أو الأطباء ـ بشكل خفيف الدم؟
ـ لا أعتقد أن الناس يدركون ما يتعرض له الأطباء على المستوى الشخصي. كان هناك مشهد لباتريك يجري فيه عملية جراحة في المخ لصبي عمره ثلاث سنوات. وهو لديه ابن عمره ثلاث سنوات.
وهذا جعلني أقول: «هذا المشهد سيكون مذهلاً لأنه ربما كان يفكر في ابنه أثناء أدائه المشهد، وأعتقد أن على الأطباء فعل ذلك. لا أعتقد أن أي شخص قد تعامل مع هذا الأمر كما ينبغي. أنت تواجه صعوبة حقيقية كونك طبيباً محترفاً».
* ما الذي يجعلك تفضلين التلفزيون على السينما؟
ـ يعتمد ذلك على الدور، وأنا لا أفكر في الوسيلة سواء أكانت تلفزيوناً أو سينما، أنا فقط أهتم بالدور وبمن سيشاركونني في العمل، هذا ما يهمني، فإذا أعجبني الدور وتصورت أنني سأقدم شيئاً مميزاً من خلاله، فإنني لا أهتم عندئذ إن كان العمل تلفزيونياً أو سينمائياً.
* ملاحظة: هذه المقابلة أجرتها شبكة «شوتايم» خصيصاً لـ «البيان».
دبي ـ «البيان»: