حب البلاستيك يطغى على حب النقد

حب البلاستيك يطغى على حب النقد

متاجر الأغذية السريعة هي آخر معاقل تجارة التجزئة التي تستخدم الدفع النقدي، لكن تطوير تكنولوجيا المبيعات والارتباط السريع والمتزايد بشبكة الإنترنت أتاح للمطاعم التي تقدم الوجبات السريعة أن تتحول من البيع النقدي إلى البطاقات الائتمانية.

وتأمل مطاعم برغر كنغ التي تقدم عرضاً خاصاً باسم تريبل ووبر وهي شطيرة تحتوي على 3/4 أرطال من اللحم في جذب المشجعين ممن شاهدوا فيلم كنغ كونغ، ويفضلون الشطائر الضخمة.

وتعتبر هذه العروض أمراً عادياً في إطار رغبة مطاعم الوجبات السريعة في رفع المبيعات بربطها بأحداث إعلامية وسينمائية مثلاً لكن برغر كنغ ومنافسه ماكدونالدز يأملان هذا العام في رفع المبيعات من جانب آخر وهو بطاقات الائتمان وبطاقات الحوافز التي يمكن ربطها أيضاً بحملات ترويجية ترتبط بأحداث إعلامية.

وبدأ كل من برغر كنغ وماكدونالدز منذ شهرين طرح بطاقات يعاد شحنها يمكن استخدامها للدفع عبر آلات البطاقات الائتمانية ويشبه ذلك بما اتجهت إليه مطاعم منافسة أصغر مثل وينديز، التي بدأت قبول بطاقات الائتمان منذ عام 2003.

والشراء بدون استخدام الورق النقدي، ليس فقط أسرع بل يساهم في بناء الولاء ويجذب مزيداً من المستهلكين، وهذا أمر له أهمية كبيرة لمطاعم الأغذية السريعة وهي تواجه منافسة شرسة وقلقاً من ارتفاع أسعار الوقود الذي قد يؤثر على المبيعات في العام الجاري .

وتقول ماكدونالدز إن بطاقة أرسن الجديدة التي أصدرتها هي جزء من التحول من الدفع النقدي إلى البطاقات في 13700 فرع تابعة لها في أميركا بهدف تقليل زمن الدفع عند الخزينة ليصل إلى 4 ثوان فقط، مقابل 11 ثانية حالياً.

ويقول جيم سابنجتون نائب رئيس يو.إس.إنفورميشن تكنولوجي إنهم شعروا أنه لابد أن يكون هناك نظام أسرع من الدفع النقدي وهذا كان مطلباً من العملاء والذين يديرون متاجر الأغذية السريعة.

وتستخدم بطاقة أرسن بنية تحتية تهدف إلى أن يستخدم العملاء بطاقات الائتمان، التي تم اختيارها في المنافذ داخل أميركا عام 2004، وتستخدم غالبية المنافذ في أميركا حالياً نظام بطاقات الائتمان وبطاقات الصرف النقدي.

ويقول غريغ برنمان رئيس تنفيذي برغر كنغ إن المستهلكين يحصلون على بطاقات حوافز كهدايا بطريقة لم تكن سائدة من خمس سنوات وفي أي وقت نترك المستهلك يحدد طريقة الدفع حسبما يريد نرفع بذلك المبيعات وتمثل البطاقات الائتمانية 10% من المعاملات في برغر كنغ منذ إطلاق البطاقات في مارس الماضي.

ويعتقد ديفيد المحلل في يو.بي.إس أن ماكدونالدز سوف تحقق ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 1 ,2% من ديسمبر إلى فبراير العام الجاري بسبب بطاقات أرسن، ويضيف أنه في الوقت الذي يتساءل فيه البعض بشأن جدوى بطاقات الحوافز لمطاعم الوجبات السريعة فإن يو.بي.إس يعتقد أن هذه المطاعم يمكن أن تستخدم هذه البطاقات كوسيلة آمنة ممتعة للدفع، بالنسبة للأطفال والمراهقين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات