تخوف من الإفلاسات

الاستثمارات الضخمة في الملكية الخاصة لن تضر بالصناعة

المبالغ الهائلة من الأموال المستثمرة في مجموعات الملكية الخاصة على المستوى العالمي، لن تحدث موجة عارمة من الإفلاسات، حسبما ذكر جورج روبرتس الشريك المؤسس في هوهلبيرغ كرافيس روبرتس وأحد التنفيذيين المؤثرين في صناعة الاستحواذات.

كما استبعد روبرتس الفكرة القائلة إن حجم المشتريات ذات الاستدانة العالمية سوف تلحق الضرر بعوائد الصناعة، أو أن مجموعات الاستثمار في الملكية الخاصة كانت تغرق القطاعات التجارية التي تشتريها في دوامة من الديون.

وإلى ذلك قال روبرتس الذي يعمل في الاستثمار في الملكية الخاصة منذ أكثر من 30 عاماً إن المنطق العام مخطئ، مضيفاً بأننا قد نكون غير صحيحين في توقعاتنا، غير أننا لسنا متهورين (في استثماراتنا).

ومن جهته، توقع روبرتس وزميله في التأسيس هنري كرافيس أن يواصل كوهلبيرغ كرافيس روبرتس تحقيق أرباح تتراوح ما بين 500 ـ 700 نقطة أساسية فوق مؤشر ستاندرد آند بورز 500، مشيراً إلى أن العوائد على المدى الطويل ستكون أفضل من فئات الأصول الأخرى (الأسهم العامة والسندات).

وتنبأ روبرتس بأن سوق صفقات الاستثمار في الملكية الخاصة ستظل «منتعشة» هذا العام، مضيفاً أن هوهلبيرغ كرافيس روبرتس تدرس عدداً صغيراً من الصفقات في حدود 20 ـ 30 مليار دولار.

وكان ستيف شفارزمان، الشريك المؤسس في بلاكستون أشار العام الفائت إلى احتمال قيام مجموعات الاستحواذ مجتمعه، بتعهد صفقة بـ 20 مليار دولار. وحيا فكرة كانت بعيدة عن التصور حتى زمن قريب نسبياً.

وقد عززت كوهيلبيرغ كرافيس روبرتس، وبلاكستون أوضاعيهما لتكونا أكبر مجموعات الشراء في العالم. وكانت كوهيليبرغ كرافيس روبرتس، أعلنت العام الماضي، عن خططها للتوسع إلى آسيا.

كما أن بلاكستون ستقوم باستكمال جمع مبلغ شراء يصل إلى 13 مليار دولار، فيما تبحث كوهيلبيرغ جمع مبلغ 10 ـ 12 مليار دولار لصندوق شراء جديد، والذي يعد إضافة إلى الصندوق المخصص للصفقات الأوروبية، سيوفر لها قوة انطلاق عالمية تصل إلى 5,7 مليارات دولار، وقد امتنعت المجموعتان عن التعليق على خططهما.

وقال كرافيس إنه برغم أن مجموعات الاستثمار في الملكية الخاصة، أخذت في اعتبارها الاحتمالات السلبية عند شراء الشركات فإن بعض الشركات وقعت في المتاعب.

غير أنه أبرز المستويات العالية من السيولة النقدية في أسواق الرساميل، التي مكنت مجموعات الاستثمار في الملكية الخاصة، من إعادة التحويل من شركات سنداتها التجارية وقال روبرتس إن سوق الملكية الخاصة ليست في منأى عن حدث ما يمكنه إحداث حركة تصحيح شاملة في السوق. مشيراً إلى احتمال حدوث أمر ما يمكنه خفض النمو على نحو مثير في أوساط العمليات التجارية، ويخلق نوعاً من التشويش.

وأضاف ولكن يمكن إيجاد قيمة في صناعات معينة، يشوبها التشويش. ومضى كرافيس إلى تأكيد بقاء المثابرة المطلوبة على قوتها، قائلاً: إن المثابرة بين الشركات واسعة النطاق التي تتنافس وتتعامل معها، تظل ممتازة كعهدها دائماً وأضاف أن أحداً إذا أراد التدليس عليك، ففي وسعه ذلك، ورغم الاحتياطات التي تتخذها، فإنهم سيبتكرون طريقة لذلك.

الرياض ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات