الغارديان: دبي بوتقة انصهار ثقافات وحضارات العالم

الغارديان: دبي بوتقة انصهار ثقافات وحضارات العالم

دبي هي البوتقة التي تنصهر فيها جل ثقافات العالم ويندر ان تجد تجمع الجنسيات الهائل من هذا النوع في بلد واحد.

هي المدينة التي ابتدعت الفنادق من فئة سبعة نجوم حيث تناسب أعرافها الفخمة الغنية. غير أنك لن تحتاج ان تكون من الأثرياء لكي تزور هذه المدينة.

إنها مدينة دبي، التي يوجد بها أيضاً المقاهي الرخيصة وأسواق التخفيضات الكبيرة. هذا ما وصفت به صحيفة الغارديان البريطانية مدينة دبي التي تجمع بين أفخر الفنادق وأرخص الأسواق، فهي تناسب الأثرياء والمتوسطين من السائحين على حد سواء، على حد قول الصحيفة البريطانية.

واستطردت الصحيفة تقول ان الأولوية لزائر دبي يجب ان تكون الطواف في شارع الضيافة في منطقة السطوة، وهو أحد الشوارع المتميزة في المدينة فهناك تجد مقاهي على طراز مقاهي بيروت، وأرصفته واسعة مجهزة لجلوس من يدخنون الشيشة.

وتقول الصحيفة في المطاعم المنتشرة في هذا الشارع تجد أطباقاً لبنانية مثل فطائر الزعتر واللبنة، فضلاً عن أصناف أخرى من الغذاء من مطابخ دول أخرى.

وتقول الصحيفة نبدأ بتناول السلاطة المنطاة بالنعناع الأخضر، ثم شوربة العدس مع عصير الليمون، ثم طبق من الزيتون الأخضر المخلل.

ثم انتقلت الصحيفة من الطعام إلى التسوق، وقالت تجد أسواق تخفيضات على طريق مركز التجارة العالمي (الأغلب أنهم يقصدون شارع الشيخ زايد).

ثم تستطرد الصحيفة بأن أفضل الصفقات في الشراء يمكنك أن تعقدها في سوق الكرامة، الحي الذي يزدان بالمتاجر الكبيرة، التي تظهر شهرياً في المدينة بلا انقطاع. وأنت تتجول في السوق المركزي، تجد كل أنواع السلع والبضائع التي تحتاج لشرائها من الأجهزة الالكترونية إلى الملابس.

ومن التسوق إلى أشعة الشمس الدافئة المشرقة، انتقل التقرير إلى وصف شمس شتاء دبي الدافئة التي تجذب السائح الغربي التقليدي الهارب من برد شتاء بلاده، ويناسبه جداً فنادق دبي الشاطئية، خاصة إذا كانت العائلة معه.

وتمتلئ المدينة أيضاً بحدائق وأماكن في وسطها، تستقبل أشعة الشمس الشتوية الدافئة الغنية. فيمكنك التوجه إلى منطقة الخور (عود ميثاء، بالقرب من وندر لاند) التي تعج بحدائق غناء على ضفاف الخور.

وإذا كنت من الذين يفضلون الشواطئ بعيداً عن الفنادق فعليك بشاطئ الممزر الذي يحتوي أيضاً على حدائق غنية إلى الداخل من الشاطئ وأماكن للشواء وحفلات الطعام الخلوية.

ويقولون إن دبي هي بوتقة إنصهار الثقافات والحضارات، فإذا أردت أن ترى ترجمة لعبارات عدة بنفسك، فلتكن زيارتك إلى شاطئ الممزر يوم الجمعة، حيث ترى جميع جنسيات الأرض تتمتع هناك بالحدائق والشواطئ المشمسة.

ورغم ان النشاط في الممزر أقل بهجة من شواطئ الفنادق، إلا أنك تتمتع في الوقت نفسه بالشمس التي تريدها، ومشاهدة تجمع ثقافي حضاري عالمي قل أن يوجد في بلد واحد.

عندما يأتي المساء

الليل في دبي تسطع أضواء الأبراج والبنايات الشاهقة، لتكون خط أفق نادر الوجود في أي مدينة أخرى، وعندما تصطحب معك زوجتك في أيام الثلاثاء تقدم غالبية الفنادق مشروباً للترحيب بزوجتك مجاناً.

وفي بقية أيام الأسبوع تقدم الملاهي والنوادي الليلية أشكالاً أخرى من حملات الترويج لكافة أفراد الأسرة. وإذا لم تكن من هواة هذا النوع من الترفيه، فإن المقاهي تنتشر على شاطئ الخور لتقدم لك جميع أنواع المشروبات الشرقية والغربية، فضلاً عن تدخين الشيشة التي يفضلها العرب، وبدأ كثير من الغربيين أيضاً يقبلون عليها.

ورغم ان مدينة دبي اشتهرت بالفنادق الفاخرة والثرية أمثال برج العرب أعلى فندق في العالم، الذي يضم أجنحة فاخرة فقط من فئة السبع نجوم، فإن المدينة لم تدخر وسعاً في توفير فنادق رخيصة أيضاً، لكنها على مستوى لا يقل راحة أو خدمة ممتازة مثل فنادق السبعة وخمسة نجوم، ومن هذه الفنادق أبيس، وروتانا.

وغيرها، فضلاً عن أن مجموعة البستان تنوي إقامة مجموعة من الفنادق في دبي خلال السنوات القليلة المقبلة.

ترجمة أشرف رفيق

طباعة Email
تعليقات

تعليقات