تراجع العجز الكلى في الموازنة العامة للدولة خلال الربع الأول من العام المالي الحالي 2005 / 2006 بمقدار 2.1 مليار جنيه مقارنة بنفس الفترة من العام المالي السابق.

وأوضح الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية والتأمينات أن هناك تحسنا طفيفا في مؤشرات أداء الموازنة العامة للدولة حتى الآن حيث بلغ حجم العجز خلال الربع الأول من العام المالي الحالي 8.1 مليارات جنيه وهو ما يمثل 1.3 في المئة من الناتج المحلي مقابل 10.2 مليارات جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق بمعدل 1.9 في المئة من الناتج المحلي.

وأضاف الدكتور غالي ان التقرير المالي الشهري الذي أصدرته وزارة المالية أفاد ان جمله الإيرادات والمنح خلال تلك الفترة بلغت 24.6 مليار جنيه بمعدل 3.9 في المئة من الناتج المحلي بزيادة نسبتها 17.3 في المئة عن العام السابق في حين كان يقدر بنحو 21 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام المالي السابق.

وأوضح الدكتور غالي انه على الرغم من بدء سريان قانون الضرائب الجديد إلا أن حصيلة الإيرادات الضريبية استقرت عند مستوياتها المحققة في العام السابق في الوقت الذي ارتفعت فيه الضرائب على السلع والخدمات بنسبة 7.7 في المئة لتصل إلى 6.4 مليارات جنيه.

وأضاف غالي ان جملة الإيرادات غير الضريبية ارتفعت بنسبة 51 في المئة لتصل إلى 11.2 مليار جنيه خلال نفس الفترة وارتفعت كذلك جملة المصروفات بنسبة 3.8 في المئة لتسجل 32.4 مليار جنيه أو ما نسبته 5.2 في المئة من الناتج المحلي وذلك مقابل 31.2 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام المالي السابق.

وأوضح الدكتور غالي ان فاتورة الأجور ارتفعت بنسبة 13.5 في المئة خلال تلك الفترة لتصل إلى 12.4 مليار جنيه مقابل 10.9 مليارات جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق كما ارتفعت قيمة الفوائد المدفوعة بنسبة 21 في المئة لتصل إلى 5.9 مليارات جنيه وبلغت قيمه الاستثمارات خلال هذه الفترة ملياري جنيه.