تلقت غرف التجارة والصناعة في الدولة دعوات للمشاركة في ندوة حول الاعتبارات البيئية في الصناعات الغذائية العربية تعقد في القاهرة بين 3 و5 ابريل المقبل تحت رعاية عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بالتعاون بين الاتحاد العربي للصناعات الغذائية والأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة والشركة القابضة للصناعات الغذائية العربية والمكتب الإقليمي للاتحاد العربي للصناعات الغذائية بالقاهرة.

وتهدف الندوة إلى تقيم الممارسات العربية المتخذة للحفاظ على البيئة وتطبيق تقنيات الإنتاج الأنظف بما يتعلق بعالم الصناعات الغذائية والتعريف بالمستجدات العربية والدولية والمواصفات القياسية المعتمدة للحفاظ على البيئة .

ومساعدة المصانع العربية الغذائية في إيجاد أنظمة بيئية تحافظ بالأساس على حياة الإنسان وتضمن سلامة غذائه وتحديد دور الحكومات العربية والشركات الغذائية والهيئات القطرية ذات العلاقة في المساعدة لتحقيق ذلك وتحت شعار »نستمر بالتنمية المستدامة ونحافظ على البيئة من اجل أجيالنا المقبلة«.

وستعالج الندوة كافة الأمور المتعلقة بالحفاظ على البيئة لعالم الصناعات الغذائية ومن ضمنها التالي:

1- الصناعات الغذائية في الدول العربية، القطاعات الرئيسية، واقعها وطبيعتها، الطاقات الإنتاجية المتاحة والفعلية، مجالات الاستهلاك الداخلية، الصادرات، الاستثمارات، الآفاق المستقبلية وتوقعات الاحتياجات العربية من منتجاتها ولغاية عام 2015.

2- تقنيات الإنتاج الأنظف في الصناعات الغذائية وانعكاساتها على اقتصادات الإنتاج والحفاظ على البيئة.

3- حسن الاستفادة من النواتج العرضية للصناعات الغذائية والتقنيات الممارسة في التعامل مع أنواع المخلفات (الصلبة، السائلة والغازية) للحفاظ على البيئة.

4- مصادر التلوث الغذائي والقواعد الدولية الممارسة لسلامة الأغذية.

5- الإدارة البيئية في الصناعات الغذائية والمواصفات الدولية لعائلة الايزو (14000) والممارسات العربية في هذا المجال.

6- التعبئة والتغليف للمنتجات الغذائية، تقنياتها، موادها، الحد من الهدر واساليب التدوير والمواصفات العربية والدولية المعتمدة.

7- آفاق التعاون العربي المشترك لضمان صحة الأغذية وتنمية التجارة العربية البينية والعربية الدولية ضمن اتفاقيات منظمة التجارة الحرة العربية ومنظمة التجارة العالمية ضمن معايير المواصفات البيئية الدولية.

وستدعى الوزارات والهيئات والمؤسسات والجامعات والشركات العربية ذات العلاقة ومن ضمنها وزارات البيئة والزراعة والصناعة لتقديم دراستها وتجاربها ومداخلاتها ضمن محاور عمل الندوة.

كما ستدعى المؤسسات العالمية ذات العلاقة لتقديم دراستها ومداخلاتها حول المستجدات التقنية والاقتصادية المتعلقة بحسن التعامل مع النواتج العرضية للصناعات الغذائية والحفاظ على البيئة.

وسيتم دعوة كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية العربية اضافة للمنظمات العالمية ذات العلاقة لحضور الندوة.

وقد تم تشكيل لجنة تحضيرية للندوة تضم ممثلي سكرتارية مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، جامعة الدول العربية والأمانة العامة والمكتب الإقليمي للاتحاد العربي للصناعات الغذائية والشركة القابضة للصناعات الغذائية المصرية.

ويوضح كتاب الدعوة انه اذا كانت البيئة هي كل ما يحيط ويؤثر على الحياة بصورة مباشرة أو غير مباشرة من عوامل وجمادات وكائنات حية ومجتمع وان عناصرها الأساسية هي الهواء والماء والتربة والنبات والحيوان فإن حماية البيئة تعني الحفاظ على التوازن البيئي من خلال تناسق عناصر البيئة بما .

يضمن استقرار الحياة على المدى البعيد والصناعات الغذائية في الوطن العربي والتي تعد مواقعها الإنتاجية بما يزيد عن (150) الف وحدة ما بين القروية ودون الصغيرة والصغيرة والمتوسطة والكبيرة والتي تربط القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني بعالم التصنيع لتوفر أول الاحتياجات الأساسية للإنسان وهي غذائه لديمومة عيشه ونموه وتطوره .

وينتج في الوطن العربي مئات الملايين من الأطنان من مواد زراعية تستخدم مليارات الأمتار المكعبة من المياه وملايين الأطنان من الأسمدة والمبيدات واللقاحات وغيرها من المواد الكيماوية كما ان عمليات التصنيع الغذائية تستهلك كميات كبيرة من المياه وتولد عشرات الملايين من أطنان النفايات والنواتج العرضية .

وتطلق في الجو مختلف الغازات اضافة لمليارات العبوات الورقية والمعدنية والبلاستيكية والزجاجية وستستمر تلك العمليات ما دام الإنسان يعيش على وجه البسيطة مما يستلزم إيجاد نهج عربي منسق ومبرمج للحفاظ على البيئة في القطاعات الصناعية الغذائية .

وخاصة عند ملاحظة انتشار مواقع المصانع الغذائية العربية في الريف والمدن العربية على حد سواء مما يستلزم اعتماد الأساليب البيئية لضمان الإنتاج الأنظف ولحسن التعامل مع النواتج العرضية للصناعات الغذائية دعما لقدراتها الاقتصادية ولخلق وعي بيئي يكون من القضايا التنموية للإنسان العربي اليوم.

وكل يوم لما سبق كله كانت الدعوة لعقد ندوة عربية لتقييم وتقويم المسار البيئي العربي لعالم الأغذية لصنع مستقبل بيئي صحي في الوطن العربي ضمانا لصحة ونظافة الغذاء ولبيئة الإنسان من اجل مستقبل أجيالنا المقبلة.

كتب ـ ناصر عارف: