شهدت الأسهم الأميركية في بداية العام الجديد أكبر دفعة لها منذ شهرين وذلك عقب تقارير نشرت في الآونة الأخيرة عن آخر اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أوضحت أن هناك إمكانية لوضع نهاية لسلسلة من الزيادات المتعاقبة في أسعار الفائدة.
ويعتقد محللون اقتصاديون أن بيانات اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي تعد مؤشرا على إمكانية وضع حد لسلسلة من الزيادات المتعاقبة في أسعار الفائدة على مدي 18 شهرا والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الفائدة من 1 في المئة إلى 4.25 في المئة.
وقفزت أسعار الأسهم المالية كما ارتفعت أسعار أسهم الطاقة. وارتفعت أسعار النفط تسليم شهر فبراير بمقدار 3.6 في المئة ليصل إلى 63.25 دولارا للبرميل في بورصة نيويورك.
وشهد مؤشر داو جونز الصناعي أول من أمس ارتفاعا بلغ 129.91 نقطة أو 1.21 في المئة ليصل إلى 10847.41 نقطة. كما ارتفع مؤشر استاندرد أند بورز 500 الاوسع نطاقا 20.51 نقطةأو 1.64 في المئة ليصل إلى 1268.80 نقطة. وارتفع أيضا مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا 38.42 نقطة أو 1.74 في المئة ليغلق على 2243.74 نقطة.
وفي أسواق النقد انخفض الدولار الأميركي أمام اليورو ليتراجع إلى 83.23 سنت أوروبي مقابل 84.40 يوم الجمعة كما انخفض الدولار الأميركي أمام الين الياباني ليغلق على 116.18 يناً مقابل 117.75 يناً يوم الجمعة.وارتفع سعر الذهب بواقع 14 دولارا ليصل سعر الاوقية إلى 530 دولارا.