انتهت من تصوير « أرض الرجال»

مادلين طبر : اخترت الطريق الصعب

خلال سنوات ثمان أمضتها في مصر استطاعت الفنانة اللبنانية أن تشق طريقها الفني وتحقق نجومية تضعها في مصاف الفنانين الذين امتازوا بأدوارهم الصعبة والمركبة، فعندما انطلقت إلى عالم السينما من خلال الفيلم السوري كفرون، قدمت «الطريق إلى ايلات» ثم فيلم «الجسر» و«جواز سفر أميركاني» الذي نالت علية جائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة السينمائي عام 2003م.

وقدمت الكثير من الأعمال الدرامية التي تركت بصمة واضحة ورغم نجاحها في التلفزيون والسينما الا أنها ترفض التعامل مع المسرح بعد تجربة وحيدة جعلتها تقاطعه نهائيا، وخلال زيارتها مؤخرا إلى أبو ظبي شاركت قناة «الانفيتي» حفلها بمناسبة رأس السنة الميلادية دار معها هذا الحوار.

ـ ما هي آخر أخبارك الفنية؟

ـ انتهيت مؤخرا من تصوير مسلسل (أرض الرجال) عن قصة مدحت عبد القادر التي تدور حول ضابط متقاعد هو أحمد عز الدين يقوم بدوره الفنان صلاح السعدني، هذا الرجل كان قد أسر أثناء خدمته العسكرية جنديا إسرائيليا، وبطريقة ما تسبب في حرمانه من عائلته حيث توفي هذا السجين في مصر، وتمر 30 سنة وتعود أسرته لتنتقم، ولن أقول لكم تفاصيل أحداث المسلسل حتى تتابعوه بشغف، ويشارك في المسلسل نخبة كبيرة من الفنانين منهم عزت أبو عوف وحنان مطاوع، ومجموعة من الشباب الفنانين، وسيعرض حصريا على شاشة تلفزيون ح وذلك في الدورة البرامجية المقبلة.

ـ وماذا عن دورك في المسلسل؟

ـ أقوم بتجسيد شخصية ليلى التي تنوي الانتقام من الضابط أحمد عز لكنها تقع في غرامه.

ـ وما الجديد الذي تقدمينه في هذا الدور؟

الجديد هو شخصية ليلى فهي امرأة تتمزق بين الواجب والعشق وتنتهي نهاية غير متوقعة، وقد عانيت كثيرا في تجسيد تلك الشخصية المتضاربة العواطف، وأحسست في لحظة ان العنف المكبوت في هذه الشخصية يخرج من عيني ومن خلال نظراتي، فتلك هي المرة الأولى التي أقوم بدور المرأة المنتقمة والعاشقة في الوقت نفسه.

ـ انتهيت أيضا من تصوير مسلسل ( زهور شتوية )، كيف كان دورك فيه؟

ـ أجسد فيه دور امراة مطلقة تعود إلى القاهرة في محاولة يائسة لاستعادة زوجها أو لاستبعاده عن انتزاع حضانة أبنتها، وهنا ألعب على كل الاتجاهات مابين الأغراء والتهديد والبحث عن أسباب تمنع الزوج من حضانة ابنتي عندما تصل إلى سن سبع سنوات والمسلسل من بطولة نبيل الحلفاوي وعايدة عبد العزيز وبثينة رشوان وقصة الدكتور رفيق الصبان وإخراج حسن السبعاوي.

ـ لك رصيد لا بأس به من المسلسلات الدرامية، لكن أين أنت من الأفلام السينمائية؟

ـ إضافة إلى أفلام «الجسر» و«الطريق إلى ايلات» و«جواز سفر أميركاني» الذي فزت فيه بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة السينمائي عام 2003م، وهو من بطولة أحمد عبدالعزيز وقصة الدكتور رفيق الصبان وإخراج ابراهيم زكي، أحضر حالياً للمشاركة في فيلم عن قصة الدكتور رفيق الصبان، واخراج علي بدرخان لن أتحدث عن تفاصيله الآن.

ـ لماذا؟

ـ من منطلق المثل القائل (داري على شمعتك تقيد)، فأنا نجمي خفيف، وأعاني كثيرا من الحسد، ولي طقوس يومية في المنزل حتى أرد شرور الحاسدين، فالصلاة والبخور في تواصل مستمر.

ـ لماذا لا نراك على خشبة المسرح؟

ـ قدمت مسرحية سياسية وكوميدية على مسرح السلام، ولن أكرر ما فعلت مدى حياتي فقد فقدت خلال شهر واحد سبع كيلوجرامات من وزني، فالمسرح لا يحب أن يكون له شريك، مثل الزواج الكاثوليكي وأنا أفضل الزواج المدني، وأرفض احتكار أحد لي.

ـ أين الحب والزواج في حياة مادلين طبر؟

ـ لا أبحث عن الحب لكنني أتمناه كأي سيدة طبيعية، ورغم أشغالي الكثيرة التي تجعلني مخدرة، فانني بلا شك أفتقد الزوج، وأي علاقة لاتنتهي بالزواج لا اؤمن بها فهي مضيعة للوقت، وأصراري من باب الارتباط للزواج هو الذي يبعد الرجال غير الجادين عني، لكنني لست متذمرة، وأنا سعيدة بحياتي كما هي، فتلك شخصيتي منذ البداية ولن أتخلى عنها، لقد اخترت الطريق الصعب الذي يعتمد الموهبة والالتزام، لم أتنازل ولم أفاوض وبقيت روحي وجسدي طاهرين، أما أنفي فهو عال وفخور بي، لذا تجديني على وفاق مع نفسي وأنام 12 ساعة يوميا، وربنا يساعد هؤلاء الذين يسيرون في الطريق الشاذ ولا شك أنهم يعانون، وأسمع أنهم لا ينامون.

ـ النساء تسأل ماهو سر رشاقتك؟

ـ عندي فوبيا اسمها الطعام فأنا أكل وجبتين فقط الإفطار والغداء الذي اؤخره حتى الساعة السابعة مساء، وفي الوجبتين أتناول كل ما يحلو لي من طعام لكن بكميات قليلة جدا والشيء الذي أكله بكثرة هو السلاطة الخضراء، وفي المساء أتمنى أن أكل ساندويتش لكنني أحرم نفسي حتى أحافظ على رشاقتي، وأتناول الفيتامينات بانتظام، كما أنني أمارس الرياضة والعب ملاكمة،وهي رياضة جميلة حيث أنني أتمرن على كيس الملاكمة مع المدرب لأفرغ شحن غضبي، وهي الرياضة الوحيدة التي تمكنك من ضرب رجل (طبعا كيس الملاكمة.

ـ كم عملية تجميل أجريت؟

ـ حتى الآن لم أفعل لكنني لن اتردد في اجراء عملية شد وجه اذا تطلب الأمر ذلك، وعموما لا أريد مسخ وجهي كما فعلت كثير من الفنانات بعد اجراء جراحات التجميل، لكنني أذهب إلى عيادات التجميل من أجل الاطلاع على كل ما هو حديث في عالم التجميل من حقن أو ماسكات أو أدوية.

حوارـ ايمان قنديل:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات