نفت السلطات التونسية أن تكون اتخذت قراراً بمنع الفنان اللبناني مارسيل خليفة من دخول تونس ودعت «الفنان الكبير مارسيل خليفة» إلى زيارتها.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الثقافة التونسية أمس إن بلاده «تأسف للتأويلات الخاطئة التي نتجت عن القرار الذي اتخذته الهيئة المنظمة لاحد المهرجانات المحلية بإلغاء دعوة كانت وجهتها للفنان مارسيل خليفة» مشيرا إلى أن «دواعي هذا الالغاء غير مقبولة» دون أن يوضح أسبابه.
وقال المصدر إن تونس التي ما انفكت تشجع الفنانين والمبدعين، وفي طليعتهم الفنانون والمبدعون العرب تفخر دوما بالترحيب على أرضها بالفنان مارسيل خليفة رائدا من روّاد الموسيقى العربية وفنان اليونسكو للسلام.
وكانت جريدة «الموقف» الاسبوعية الناطقة باسم «الحزب الديمقراطي التقدمي» المعارض ذكرت أن تونس منعت مارسيل خليفة من دخول البلاد و«عممت قرارا شفاهيا لرئيس الاذاعة والتلفزيون الرسمي التونسي بمنع موسيقى مارسيل وأغنياته ومنع تداول اسمه على كامل التّراب التونسي».
وأرجعت أسباب هذا المنع إلى توقيع مارسيل خليفة على عريضة مساندة إلى ثمان شخصيات تونسية معارضة خاضت إضرابا عن الطعام من 18 أكتوبر إلى 18 نوفمبر الماضيين احتجاجا على ما أسمته «تردي وضع الحريات» في تونس.
وأضافت الصحيفة أن هيئة «جمعية المسرح العربي» في مدينة حمام سوسة (130 كيلومترا جنوب العاصمة تونس) والتي لم تكن على علم بقرار المنع استدعت مارسيل خليفة بصفته «سفير اليونسكو للسلام» ليلقي كلمة عن الطفولة في افتتاح الايام الدولية الثامنة لمسرح الطفل (التي تنظمها الجمعية) لكنها اعتذرت لاحقا عن استقباله دون ذكر أسباب.