ناقشت اللجنة التنفيذية لمهرجان أبوظبي الدولي لفيلم البيئة في اجتماعها الذي ترأسه عبدالمنعم درويش مدير إدارة البحوث البيئية بنادي تراث الإمارات رئيس اللجنة العليا المنظمة للمرجهان الاستعدادات الجارية والخطوات المتخذة لتوفير ضمانات نجاح إقامة المهرجان الذي سيقام خلال الفترة من 26 إلى 30 مارس المقبل بالصورة التي تليق بعروس العواصم أبوظبي ومكانتها وصورتها البهية.

وصرح درويش رئيس اللجنة العليا أن من بين القرارات التي اتخذت تمديد الفترة الزمنية المحددة لتسليم الأفلام الخاصة بالهواة من المواطنين الشباب إلى منتصف شهر فبراير استجابة لطلباتهم ورغبة لتوسيع نطاق مشاركتهم ولإتاحة المجال أمامهم بتقديم نتاج يرقى إلى مستوى المنافسة المشروعة في هذا الحدث البيئي الدولي الكبير الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وعن القرارات والتوصيات الأخرى قال عبدالمنعم درويش: «إدراكا للدور الذي يؤديه الفنانون والمبدعون من أبناء الدولة وتقديرا لهم اتخذنا قرارا يقضي بتوجيه الدعوة لهم للمشاركة.

وسيتم تخصيص المعرض الذي سيقام في القرية التراثية التابعة لنادي تراث الإمارات في منطقة كاسر الأمواج في أبوظبي علي هامش المهرجان للفن التشكيلي وللخطاطين المبدعين الذين يوظفون الخط العربي للتوعية البيئية وتخليد أقوال وأحاديث مؤسس دولتنا الحديثة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وحول المستجدات الأخرى أشار رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إلى الاستعدادات الجارية للتحضير إلى اجتماع اللجنة العليا الذي سيقام في الخامس عشر من يناير الجاري في أبوظبي وسيكرس الاجتماع لتقييم الإجراءات المتخذة على صعيد الحملة التسويقية والإعلانية للمهرجان وعلى الجوانب التنظيمية والإجرائية ذات الصلة بأعمال اللجان التنفيذية وتقييم واختيار الأفلام التي ستعرض في المسابقة وخارجها حيث من المتوقع ان يتم تقييم ما يزيد على تسعين فيلماَ.

أبوظبي ـ «البيان»: