بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة في دولة الإمارات، رئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي، بدأ مركز دبي التجاري العالمي المراحل الأولية للإعداد لبناء قاعة معارض إضافية في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.
ومن المتوقع أن تبدأ الأعمال الإنشائية للقاعة الجديدة بنهاية فبراير المقبل وستنجز خلال ثمانية أشهر. وستمتد القاعة الجديدة، التي ستصبح أكبر قاعات المركز عند إنجازها، على مساحة تصل إلى 15 ألف مترمربع. وستسهم في زيادة المساحات المخصصة للمعارض في المركز بنسبة 30%.
وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي »إن قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات يسجل معدلات نمو متسارعة في دبي.
ويفوق الطلب الحالي على مساحات العرض ما هو متوفر فعلياً، إذ شهد العام الماضي زيادة في مساحات المعارض تراوحت بين 10 إلى 73 بالمئة. ونسعى إلى تعزيز هذه المعدلات وزيادتها للمحافظة على المكتسبات التي حققتها إمارة دبي ودولة الإمارات على الصعيد العالمي في هذا القطاع«.
وأضاف »إننا على ثقة بأن هذه الزيادة في مساحات العرض ستحظى على اهتمام كبير من منظمي المعارض والمؤتمرات على النطاقات المحلية والإقليمية والعالمية، لا سيما أننا نحمل أخباراً سارة للعديد من منظمي المعارض الكبرى الذين طالما رغبوا في الحصول على مساحات عرض إضافية لتعزيز معدلات النمو في معارضهم«.
ولعب مركز دبي التجاري العالمي دوراً رئيسياً في تعزيز وتطوير قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات، ليس على مستوى دولة الإمارات فحسب بل على مستوى المنطقة ككل. وقد شهدت المعارض التي ينظمها ويستضيفها المركز نمواً كبيراً وبات القطاع بحاجة لمساحات إضافية تلبي حاجات النمو الحالية والمستقبلية.
وقال المري عن الحاجات الحالية والمستقبلية للقطاع »إننا ندرك في مركز دبي التجاري العالمي احتياجات القطاع وفرص نموه الكبرى، ولذلك وضعنا خطط تطوير مرحلية ستعمل الأولى على تلبية احتياجات نمو المعارض الكبرى خلال السنوات الثلاث المقبلة .
وذلك من خلال تطوير المرافق والمنشآت الحالية في المركز، بينما ستعمل الثانية على تلبية الاحتياجات المستقبلية للقطاع من خلال بناء مدينة دبي للمعارض التي ستوفر كبداية ما يزيد على 120 ألف مترمربع من قاعات المعارض بحلول عام 2009«.
وتسجل نخبة من كبرى المعارض في دبي ضغطاً كبيراً على مساحات العرض المتوفرة، وقد حد ضيق المساحات من فرص نموها، إلا أن خطط التطوير الجديدة ستعطي دفعة جديدة للصناعة برمتها وللمعارض الكبرى مثل جيتكس، وإندكس، ومعرض الصحة العربي، ومعرض الخليج للأغذية، ومعرض الخمسة الكبار، ومعرض الشرق الأوسط للسيارات.
وسجل معرض جيتكس على سبيل المثال نمواً بنسبة 12% في عدد العارضين خلال العام الماضي بعدما وصل عددهم إلى 1163 عارضاً، وسجل معرض »الخليج للأغذية« نمواً بنسبة 73% خلال العام الماضي مقارنة بالدورة السابقة، فيما استقطب معرض الخمسة الكبار 2000 عارضاً، مسجلاً نمواً بنسبة 25% مقارنة بدورة عام 2004.
ويشكل انطلاق الأعمال الإنشائية للقاعة الجديدة خلال فبراير المقبل البداية الفعلية للمشروع الطموح لتوسعة وتطوير المركز الذي أعلن عنه مؤخراً.
والمنتظر إنجازه خلال فترة سبعة إلى عشرة أعوام وبتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 16 مليار درهم. وسيشهد المشروع بناء مركز مؤتمرات عالمي وأبراج سكنية ومكتبية وفنادق وشقق فندقية ومرافق تسوق.