يسهم مهرجان دبي للتسوق في انتعاش الحركة التجارية والسياحية في دبي، وحيث أن الزوار لا يستغنون عن زيارة مراكز التسوق، ومشاهدة الفعاليات والانشطة المنتشرة في كل مكان، فإن الكثيرين منهم ايضا سوف يضطر لتبديل العملات التي احضرها معه لاستبدالها بالدرهم الاماراتي. علاوة على زيادة استخدامهم للبطاقات الائتمانية خلال فترة المهرجان.

وقالت مصادر مكاتب الصرافة المحلية إن مهرجان دبي للتسوق استطاع أن ينشط حركة الأسواق التجارية، ومن بينها أسواق الصرافة، التي تشهد حركة نشطة في جميع عملياتها، ولا سيما تبديل العملات.

وأضافت المصادر أن مجيء نسبة كبيرة من السياح وخاصة من العائلات الخليجية، يرفع الطلب على الدرهم الإماراتي، وتزداد حركة التحويلات من الدول الخليجية إلى داخل الدولة، متوقعة أن تشهد مكاتب الصرافة المحلية زيادة في عملياتها على اختلاف أنشطتها بنسبة تتراوح بين 20% و30% مقارنة مع الأيام العادية.

وذكرت المصادر أن الطلب على الدرهم الاماراتي يرتفع خلال فترة المهرجان بشكل كبير، وقد تأهبت مكاتب الصرافة لهذا الموسم المهم.

وقال عيسى الأنصاري نائب رئيس مجلس إدارة الأنصاري للصرافة: إن مهرجان دبي للتسوق أصبح حدثا عالميا، واستطاع أن يجذب المزيد من السياح من مختلف دول العالم، مما أعطى دفعة قوية للقطاع السياحي، وانعكس إيجابا على بعض القطاعات الاقتصادية الأخرى.

ومن بينها سوق الصرافة، متوقعا أن تتوافر كميات كبيرة من اليورو والاسترليني، كما حدث في العام الماضي مع زيادة عدد السياح الاوروبيين في هذه الفترة، حيث أصبحت دبي وجهة سياحية مهمة بالنسبة للكثير منهم، ولا سيما في هذا الوقت من العام الذي تشهد فيه اوروبا أقسى موجات البرد والثلج.

وأضاف عيسى الأنصاري إن الحركة السياحية مرتبطة أكثر بتبديل العملات، متوقعا في الوقت نفسه أن يشهد سوق الصرافة المحلية خلال فترة الحدث نموا بنسبة 20% مقارنة مع الأيام العادية في تبديل العملات.

أما بالنسبة للتحويلات فسوف يكون نموها ضمن معدلاتها العادية، مشيرا إلى أن الطلب على الدرهم الإماراتي يرتفع خلال هذه الفترة.

لا سيما من قبل الجنسيات الخليجية التي تأتي لدبي لقضاء إجازة صيفية قصيرة، حيث ترد إلينا عملات خليجية بكميات كبيرة مثل: الريال السعودي والدينار الكويتي والريال العماني وباقي العملات الخليجية.

ومن جانبه، قال أسامة حمزة آل رحمة، مدير أول الفردان للصرافة : إن دبي أصبحت وجهة سياحية مهمة في المنطقة، وأصبح للمهرجان سمعة عالمية.

مما يسهم في ارتفاع حركة المسافرين إلى دبي، كما يرتادها الكثير من العائلات الخليجية وسائر الدول الأخرى العربية والأجنبية، موضحا أن الطلب على الدرهم الاماراتي يرتفع، كما أن هناك حركة جيدة للتحويلات من الدول الخليجية الى دبي.

واضاف آل رحمة أنه على الرغم من ارتفاع نسب الإشغال في مختلف فنادق دبي وفي الامارات بشكل عام خلال فترة المهرجان، إلا أن الطلب ما زال كبيرا عليها، مما يدل على ان دبي حافظت على مكانتها كوجهة سياحية مهمة.

موضحا أن قرار الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بانشاء 100 الف غرفة فندقية، يعطي انطباعا ايجابيا بتدفق السياح وانتعاش الحركة خلال السنوات المقبلة، وبالطبع فإن ذلك سوف ينعكس ايجابا على سوق الصرافة ايضا.

وأوضح أن فترة المهرجان تتناسب مع الكثير من العائلات ولاسيما العائلات الخليجية، لأنها تتزامن مع فترة اجازة الربيع وعطلة المدارس، وتعد دبي وجهة مثالية لهم لطقسها المعتدل والأجواء المرحة التي يخلقها المهرجان.

وتوقع آل رحمة أن تشهد مكاتب الصرافة المحلية حركة نشطة في تبديل العملات والطلب على الدرهم الإماراتي بنسبة 30 % مقارنة مع الأيام العادية.

وإلى ذلك قال أحمد رضا الانصاري، مدير عام مؤسسة رضا الأنصاري للصرافة: إن مهرجان دبي للتسوق اصبح احد الاحداث المهمة لجذب السياح، ويسهم بشكل كبير في انتعاش حركة السياحة والتجارية في امارة دبي، متوقعا أن يحقق المهرجان في دورته الجديدة المزيد من النجاح كما حققه في السنوات الماضية.

وأضاف الأنصاري أن المهرجان يساعد على زيادة حركة الجمهور والسياح، وبالتالي ينعكس ذلك ايجابا على اسواق التجزئة ومكاتب الصرافة التي تشهد زيادة الطلب على الدرهم الاماراتي.

كما ان الكثير من الزوار يحملون معهم البطاقات الائتمانية، التي من خلالها يتمكنون من شراء احتياجاتهم دون حمل اي نقود ورقية، ومع ذلك فإن الطلب ايضا يرتفع على الدرهم.

كما ان البعض دائما يحتفظ معه بكمية من النقود لاستخدامها في تنقلاته، ولهذا فإن الطلب على الدرهم يزداد خلال هذه الفترة. وأشار إلى أن مكاتب الصرافة تقدم أسعاراً أفضل للعملات أكثر بكثير عن الاسعار التي يحصل عليها مستخدم البطاقات الائتمانية.