وقعت »سلامة«، الشركة الإسلامية العربية للتأمين اتفاق تعاون مع مجموعة »ميدنت« لتوفير خدمات تأمين صحي متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مقابل نفقات اقتصادية مناسبة في الإمارات.
ويأتي إبرام هذا الاتفاق مع »ميدنت« قبيل إطلاق برنامج »سلامة« لخدمات التكافل الطبي من قبل »سلامة« الذي ستطرحه الشركة خلال هذا العام وبموجب هذا الاتفاق، ستتولى »ميدنت« الإمارات مهمة خدمات التعويض لبرنامج التكافل الطبي المُقدمة إلى »سلامة«.
ويتزامن إطلاق برنامج »التكافل الطبي« مع بدء خطة توسع اعتمدتها »سلامة« للدخول إلى سوق خدمات التأمين الشخصي وتوجهها لطرح خدمات »التأمين التكافلي على الحياة« مستهل العام الجاري .
ويتوقع أن تساهم خدمات التكافل الطبي والتأمين التكافلي على الحياة في دفع عجلة نمو »سلامة« على مدى السنوات الخمس المقبلة والتي يتوقع أن تساهم في ارتفاع أرباح الشركة إلى أكثر من 250 مليون درهم سنوياً خلال خمس سنوات.
وقال برويز صديق، مدير عام »سلامة«: »يعتبر تقديم شركتنا لخدمات التكافل الطبي وتعاوننا مع مجموعة »ميدنت« محورين رئيسيين ضمن الخطة الاستراتيجية لتعزيز عملياتنا بشكل كبير في قطاع »التكافل الشخصي«. ونعتزم استثمار نحو 165 مليون درهم في دولة الإمارات وحدها لتطوير قائمة منتجات التكافل التي نوفرها«.
وأضاف صديق: »نلتزم بتقديم ما يعد أفضل خدمات التكافل لعملائنا. ويشكل الاتفاق مع »ميدنت« نموذجاً يمهد الطريق لطرح منتجات مماثلة في كافة الأسواق التي تعمل فيها »سلامة«.
وأوضح صديق أن خطوة إمارة أبوظبي المزمع تنفيذها والمتمثلة بجعل التأمين الصحي على الوافدين اجبارياً تعتبر خطوة موفقة تتوقع »سلامة« انتشارها في مختلف أنحاء المنطقة، وهو ما يخلق طلباً كبيراً على خدمات التأمين الصحي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية على الصعيد الإقليمي.
وأضاف: »نرى أن سوق تكافل التأمين الشخصي بما فيها التكافل الطبي سيصل إلى نحو 4.9 مليارات دولار بحلول العام 2015. ومن بين الدول العربية، ينتظر أن يصل سوق المملكة العربية السعودية لحوالي 900 مليون دولار، تليها دولة الإمارات مسجلة 480 مليون دولار، في حين سيبلغ حجم هذا القطاع 467 مليون دولار في مصر«.
من جهته، قال رائد مشهور، مدير عام »ميدنت« الإمارات: »يشهد موفرو الخدمات الصحية في الإمارات وغيرها من دول العالم زيادة مطردة في الطلب على الخدمات الطبية عالية الجودة والتي يمكن الحصول عليها بسهولة .
وبنفقات اقتصادية مناسبة. وساهمت القيود المفروضة على الخدمات الصحية العامة في تعزيز التوجه للبحث عن بدائل موثوقة وجيدة في القطاع الخاص«.
وأضاف رائد: »يكفل اتفاقنا مع »سلامة« حصول مواطني دولة الإمارات للمرة الأولى على حلول وخدمات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية فيما يخص نفقات الرعاية الصحية الخاصة بهم. كما أنه يعد نموذجاً آخر يعكس منهج »ميدنت« في تعديل خدماتها لتتوافق مع احتياجات الأسواق المحلية«.
وتتوقع »سلامة« حدوث نمو كبير في قطاع صناعة خدمات التكافل وإعادة التكافل العالمي الذي تبلغ قيمه الحالية 1.7 مليار دولار، على مدى السنوات الخمس المقبلة، ليتراوح ما بين 7.5 مليارات و10 مليارات دولار.