جائزة التصوير تطلق العنان لإبداع المصورين في إبراز مواطن الجمال في الفعاليات

جائزة التصوير تطلق العنان لإبداع المصورين في إبراز مواطن الجمال في الفعاليات

قام مكتب مهرجان دبي للتسوق 2006 باستحداث جائزة التصوير لمهرجان دبي للتسوق الخاصة بالمصورين من المحترفين وهواة التصوير الفوتوغرافي برعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام.

وذلك بهدف تشجيع أصحاب هذه الهواية من جميع فئات الجمهور، سواء من كانوا يمارسونها كحرفة أو كهواية ليطلقوا العنان لمهاراتهم في التقاط أفضل ما يمكن أن ترصده كاميراتهم من فعاليات تعكس روح الحدث وتميزه خاصة وان دبي تظهر في هذا الشهر بأبهى صورها.

وقال قاسم الحمادي، رئيس اتحاد المصورين العرب ورئيس لجنة تحكيم جائزة مهرجان دبي للتسوق للتصوير إن جائزة التصوير لمهرجان دبي للتسوق 2006 هي واحدة من الأفكار التي تمخضت عنها العقول المنظمة للحدث.

والتي حظيت برعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تسعى سنويا إلى تحقيق مبدأ التجديد والتنويع في الفعاليات، إلى جانب إشراك اكبر شريحة من المجتمع في المهرجان، كما أن الهدف الرئيسي للجائزة هو إتاحة الفرصة للراغبين في المشاركة التجول.

ومتابعة اكبر كم من الفعاليات المنتشرة في أرجاء دبي، وتسليط عدسات محبي التصوير نحو أجمل المشاهد لرصدها وإظهارها للجمهور ليرى مكامن الجمال في الفعاليات وحقيقتها عبر عيون المصورين، أما الفرق بينها وبين فئة التصوير في جائزة الصحافة.

فهي أن جائزة المهرجان للتصوير ستكون مفتوحة للجميع للمشاركة فيها، أما فئة التصوير في جائزة المهرجان للصحافة فهي مقتصرة على المصورين الصحافيين، كما أن جائزة التصوير لاتشترط أن تكون الصور منشورة في الصحف والمجلات، ولكن هذا الشرط موجود وملزم في جائزة الصحافة.

وأوضح أن الجائزة تنقسم إلى فئتين رئيستين هما: فئة عائلات مهرجان دبي للتسوق، ويتم فيها التركيز على مفهوم المهرجان وشعاره »عالم واحد، عائلة واحدة« وكيف استطاع الحدث أن يجمع العالم على اختلاف ألوانه وأجناسه ضمن عائلة واحدة.

ويشترط في هذه الفئة أن تعكس الصورة واقع وفلسفة المهرجان التي تنتهج مبدأ السياحة العائلية وجمع أفراد الأسرة، وتوجيه اهتمامهم على الأنشطة الجمة التي تتناسب مع جميع الأعمار، أما الفئة الثانية فهي خاصة باحتفالات مهرجان دبي للتسوق، ويتم التركيز فيها على الاحتفالات التي تتضمن:

حفل الافتتاح الذي سيكون يوم الأربعاء المقبل وسيكون بمثابة فرصة للمصورين الهواة والمحترفين لالتقاط أجمل الصور، خاصة وان الحفل سيكون أسطورياً وجديداً من نوعه ويتضمن فقرات متنوعة تصاحبها الألعاب النارية التي ستزين سماء دبي في مشهد قلما يتكرر في أي مكان.

إضافة إلى أن حفل الافتتاح سيشهد حضورا مكثفا من مختلف الجنسيات والأعمار في ترجمة فعلية لشعار المهرجان »عالم واحد عائلة واحدة«، وأنا من هنا أدعو الجميع لحضور حفل الافتتاح والتقاط أجمل الصور للمشاركة في المسابقة، إلى جانب احتفالات العيد والكرنفالات المبهرة والعروض العالمية المختلفة كما سيتم التركيز من خلال الجائزة على فعاليات الترفيه والربح والتسوق والأنشطة الأخرى .

وأشار إلى أن الجائزة مفتوحة أمام جميع فئات الجمهور من المصورين الهواة والمحترفين للمشاركة فيها، بشرط أن يقوموا بالتقاط الصور خلال الفترة الممتدة ما بين 4 يناير 2006 ولغاية 24 يناير 2006.

وتقديمها قبل الساعة الخامسة مساء من يوم 24 يناير 2006 لمكتب المهرجان، وعلى كل مشارك تقديم طلب مستقل لكل مشاركة، ويشترط أن تكون الصور المشاركة في المنافسة من قياس 8X 10 ومطبوعة على ورق تصوير وأصلية.

وأيضا بطريقة الكترونية jepg high resolution 300dpi حيث ستخضع جميع الطلبات للجنة تحكيم خاصة لاختيار الفائزين حسب جودة الصورة وتجسيدها لرؤية المهرجان، أيضا انوه انه سيتم استبعاد الطلبات غير المكتملة، وبإمكان أي مشترك التقدم للمسابقة بثلاث صور في كل فئة، وللجنة الجائزة الحق في استبعاد أي صور إضافية من المسابقة.

و بالنسبة للجوائز قال إن الجائزة الأولى بقيمة 5000 دولار، أما الجائزة الثانية بقيمة 3000 دولار، والجائزة الثالثة بقيمة 2000 دولار، وذلك عن كل فئة، حيث سيتم تسليمها في حفل اختتام مهرجان دبي للتسوق 2006 إلى جانب الدروع التذكارية.

وعرض المشاركات الفائزة خلال الحفل، يمكن للمشاركين تقديم مساهماتهم إلى المركز الإعلامي للمهرجان في الوقت الذي تم تحديده، حيث سيحصل جميع المشاركين على شهادة مشاركة عند قبول طلباتهم، ويعتبر قرار لجنة التحكيم نهائياً وموثقاً.

وتوقع أن تسهم الجائزة في تفعيل دور الجمهور بشكل اكبر، وجعله عضوا مشاركا في الحدث من خلال بحثه عن مواطن الجمال في المهرجان.

إضافة إلى منح الراغبين في المشاركة في المسابقات فرصة للمنافسة الودية والفوز، حيث ستجسد الفعالية شعار المهرجان »عالم واحد عائلة واحدة« باعتبارها مفتوحة لجميع الجنسيات والأعمار، للمقيمين والزوار أيضا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات