استعرض عبدالله بن حمد العطية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة الانجازات التي تمت في المشاريع البتروكيماوية والمشاريع الجاري تنفيذها والتوسعات المستقبلية الكبيرة في مجال الصناعات البتروكيماوية القطرية.
وأعلن العطية في مؤتمر صحافي بمناسبة نهاية عام 2005 أن هذا العام شهد انجازات كبيرة في كمية الإنتاج وارتفاع الأسعار للمنتجات البتروكيماوية.. موضحاً أن شركة »صناعات قطر« حققت نتائج باهرة مع نهاية العام بلغت نسبة نمو الأرباح أكثر من 31 في المئة، متخطية بذلك مبلغ 3.25 مليارات ريال قطري أرباحاً صافية.
وأضاف العطية إن العائد على القيمة الاسمية لسهم الشركة بلغ 6.5 ريالات قطري ويعود ذلك بمجمله إلى أرباح تشغيلية بحتة00 مشيراً إلى أن منحنى أرباح الشركة منذ تأسيسها عام 2003 شهد تطوراً تصاعدياً عندما بلغت هذه الأرباح عام 2003 ما مقداره 1.4 مليار ريال ثم صعدت عام 2004 إلى 2.5 مليار ريال وفي نهاية عام 2005 حققت أكثر من 3.25 مليارات ريال.
وقال إن هذه الانجازات دليل على سياسة الشركة واستراتيجيتها نحو تحقيق المزيد من النمو المستمر والمطرد لمساهميها..
مؤكداً أن ذلك تحقق بفضل تطبيق عدة عوامل مثل مراقبة التكلفة وزيادة الطاقة الإنتاجية والتوسعين الأفقي والعمودي والاستفادة من فرص الدخول في استثمارات جديدة ذات عائد مجد خاصة في ظل سوق عالمي يسوده التطور الإيجابي تجاه المنتجات البتروكيماوية.
وأكد النائب الثاني وزير الطاقة والصناعة أن هذا التطور الايجابي في مستوى نمو عائدات الشركة لم يتحقق صدفة لولا الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى التي كانت ولا تزال الدافع الرئيسي لمسيرتنا الموفقة بالنجاح في (قطر للبترول) لتحقيق المزيد من التقدم من خلال تطبيق الاستراتيجيات الناجحة.
وأعرب عن تقديره لجهود مديري الشركات التابعة لصناعات قطر الذين يبذلون قصارى جهودهم لتحقيق النمو المتواصل وتنفيذ التوسعات التي تكللت بالنجاح الرائع.
وكشف النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة خلال المؤتمر الصحافي ان إجمالي الاستثمارات للشركات الأربع التابعة لشركة صناعات قطر في المشاريع الحالية والمزمع البدء في تنفيذها قريباً والمشاريع المستقبلية الاستراتيجية وخاصة ( قاسكو) تبلغ حوالي 27 مليار ريال حصة صناعات قطر الإجمالية منها 14.3 مليار ريال قطري.
وحول عدم رضا بعض المساهمين على اقتطاع 1.5 ريال من أرباح السهم لشركة صناعات قطر بهدف التوسع في المشاريع المستقبلية00تساءل عبدالله بن حمد العطية في المؤتمر الصحافي لماذا عدم الرضا إذا كان اقتطاع حوالي 1.5 ريال لمصلحة المساهم من خلال مضاعفة 1.5 ريال إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف يحصل عليها المساهم بعد سنتين أو ثلاث سنوات.
وقال.. نحن نريد التوسع في صناعات قطر من خلال اقتطاع جزء من الأرباح.. مؤكدا ان اقتطاع جزء من الأرباح للتوسعة هو في مصلحة المساهمين لان اقتطاع ريال أو أكثر الآن سوف يتضاعف في المستقبل القريب وسوف تعود الاستفادة من ذلك بعائد كبير جدا على المستثمرين من حملة أسهم الشركة.
وأوضح العطية ان هناك أكثر من سيناريو أمام شركة »صناعات قطر« ومن هذه السيناريوهات توزيع أرباح خمسة ريالات للسهم وعدم القيام باية توسعة مستقبلية..
موضحا انه اذا أخذت الشركة الآن 1.5 ريال من الخمسة ريالات للتوسعة فان ذلك يعنى ان الشركة سوف تعطى للمساهم مستقبلا عائدا كبيرا يتوقع ان يتضاعف عدة مرات على قيمة 1.5 ريال.
وناشد الصحافة ان توضح للمستثمر ان استثمار مبلغ 1.5 ريال التي يطالب بها البعض سوف تذهب إلى استثمارات ضخمة تعود عليه بأضعاف مضاعفة وذلك ما تهدف إلى تحقيقه شركة صناعات قطر التي ينتظرها مستقبل مشرق في الإنتاج والمبيعات إلى مختلف دول العالم من خلال رفع إنتاجها الحالي من حوالي 6 ملايين طن سنويا إلى حوالي 18 مليون طن سنويا من مختلف المواد البتروكيماوية مع نهاية العقد الحالي.
وفى رد النائب الثاني وزير الطاقة والصناعة على سؤال حول عدم ارتفاع سعر سهم شركة صناعات قطر طلب عدم سؤاله عن قيمة سعر السهم .. وقال لأنني غير مسؤول عن مستوى أسعار الأسهم هبوطا او صعودا وعلى المساهم ان يحاسبنى على مستوى الأرباح والانجازات والتوسعات مستوى رأسمال الشركة.
وقال العطية الذي أريد ان أكده اليوم ان هناك استثمارات لصناعات قطر فوق 10 مليارات ريال قطري سوف تأتى بعوائد مالية خلال السنوات القليلة المقبلة تتراوح ما بين 15 في المئة و20 في المئة ..مؤكداً ان الهدف المستقبلي لرفع الأرباح سيكون إلى الضعف وثلاثة أضعاف مستواها الحالي.
وأكد العطية ان الثقة في سهم الشركة واى شركة تأتي من الأرباح والتوسع الايجابي لزيادة الإنتاج المبني على الجدوى الاقتصادية المستقبلية وليس على توزيع أرباح عالية أو توزيع اسهم مجانية لا تعتمد على أسس متعارف عليها اقتصادياً.
وأضاف ان مسؤولية مجلس الإدارة في صناعات قطر الأداء الجيد والتوسع الايجابي وزيادة الإنتاج والأرباح وليس ارتفاع سعر السهم أو هبوطه.. مؤكداً ان صناعات قطر تسير في الطريق الصحيح وذلك بالتوسعات الضخمة جداً خاصة في ظل الطلب المتزايد على منتجات الشركة في الأسواق العالمية.
واكد العطية ان شركة صناعات قطر تتمتع بثقة عالمية عالية والدليل على ذلك ان البنوك الأجنبية العالمية على استعداد لتمويل التوسعات بنسبة70 في المئة وعلى ضمان المشروع وليس على ضمان الدولة.. في حين تمول الشركة النسبة الباقية وهي 30 في المئة.
وأكد ان الشركات العالمية مثل شركة اكسون موبيل وشركة كونوكو فيلبيس الأميركيتين وشركة توتال الفرنسية وغيرها من الشركات العالمية التي لديها التكنولوجيا والأسواق والخبرة العالمية تتنافس على عملية التمويل على الرغم من ان الصناعات البتروكيماوية القطرية هي المستفيدة نظرا لما لدى تلك الشركات من الأسواق الكبيرة ومنافذ معقدة تسيطر عليها في مختلف دول العالم.
ومن جانبه قدم محمد الشيراوي منسق عام شركة صناعات قطر شرحا مفصلا عن انشطة الشركات الأربع التابعة لصناعات قطر خلال عام 2005 من حيث تطور الإنتاج والمبيعات وهي شركات قافكو وقابكو وكفاك والحديد والصلب وذلك بحضور مديري الشركات الأربع.
واستعرض الشيراوي أنشطة وتطور هذه الشركات والتوسعات الكبيرةمنذ تأسيسها والمشاريع التي نفذتها والمشاريع المستقبلية المنتظر تنفيذها خلال السنوات القليلة المقبلة.
وقال الشيراوى خلال استعراضه للمشروعات ان حجم المشاريع الجاري العمل بها في الشركات المنضوية تحت صناعات قطر 10.7 مليارات ريال حصة صناعات منها 6.6 مليارات ريال.
وحجم المشاريع المزمع البدء بها قريبا والتي لا تزال في الطور الأخير من الدراسة تقدر تكلفتها 4.9 مليارات ريال حصة صناعات قطر فيها 4 مليارات ريال.
وخلص الشيراوى إلى ان تكلفة المشاريع الإستراتيجية المستقبلية لشركة الحديد والصلب قاسكو وحدها تقدر بحوالي 11.6 مليار ريال حصة صناعات قطر منها 3.7مليارات ريال.. موضحا ان إجمالي الاستثمارات المنتهية والجاري العمل بها والمستقبلية تبلغ 27 مليار ريال حصة صناعات قطر منها 14.3 مليار ريال قطري. (قنا)