يتفاخر أصحاب الشركات بقوتهم العاملة الأسكتلندية، فقد اختار ستيت ستريت، أحد بنوك الإيداع الأميركية الكبرى، أن يقدم لمستثمريه الجماعيين في انحاء العالم، الخبرات الخدمية من اسكتلندا.

وفي هذا الصدد يقول ألاسدير ريد، رئيس مجموعة أصحاب الأصول في ستيت ستريت أوروبا، »إن ما يجذبنا إلى أدنبره، هم الناس. حيث يقول لنا عملاؤنا، ان كفاءة الموظفين الذين يتعاملون معهم في أدنبره، رائعة«.

وهذه الأثيرية لأرباب العمل تستند إلى إحصائيات قوية. تظهر العاملين الأسكتلنديين، بمظهر الأكثر علماً، والأقل أجراً، من سائر قطاع الخدمات في المملكة المتحدة كلها.

وبالرغم من أن الدخول في القطاعات المالية أعلى من المعدل بالنسبة للقطاع الأسكتلندي.

فإن الأرقام الرسمية تظهر أن »المديرين وكبار المسؤولين«، يكسبون في المعدل 37000 جنيه سنوياً، مقارنة بـ 44000 جنيه للخدمات المالية في المملكة المتحدة.

وفي حين تكون نسبة حيازة العاملين في قطاع الخدمات المالية، درجات علمية، أو مؤهلات أعلى، سواء في سواء على مستويي اسكتلندا، والمملكة المتحدة، 24.1 في المئة و25.3 في المئة على التوالي، فإن شريحة لا تتعدى 13.4 في المئة من قوة قطاع الخدمات المالية الاسكتلندية العاملة تحوز على مؤهلات علمية عالية، دون الشهادة الجامعية مقارنة بـ 6.3 في المئة للخدمات المالية في مجمل المملكة المتحدة .

وكانت أحدث الدراسات المسحية الربعية، التي أجرتها سكوتش فاينانشيال انتر برايز، الهيئة التجارية في شهر أغسطس، وجدت أن مزاج الشركات الإجمالية المستجيبة، كان أكثر تفاؤلاً من الدراسة السابقة. وأن التوقعات التجارية، يؤمل لها أن تزداد في الأشهر الاثني عشر المقبلة.

ومن جهتها وجدت أحدث دراسة سنوية أجرتها جوسلين راو سكوتلاند، اختصاصية الاستخدام، ورعتها SFE وسكوتش انتر برايز، الهيئة التنموية، بأن 58 في المئة ممن شاركوا في الدراسة أقروا بوجود صعوبة في تجنيد بعض المهن المعينة.

وتمثلت الصعوبات الأشد في شغل الوظائف التالية: أعضاء فرق التقاعد ثم المديرين، وأعضاء أطقم المصادر البشرية وخدمات العملاء، والتسويات، وخدمات الأصول، وعمليات الاستثمار.

ومما يثير القلق، أن 53 في المئة من الشريحة المختارة، شعرت أن الموقع، عرقل جهود الاستخدام.

وأفادت الدراسة، أن الحلول المتوخاه لذلك النقص في عدد المرشحين، انصبت بصورة رئيسية، على تدريب الكوادر البشرية الحالية وزيادة أعداد الموظفين المؤقتين، وكذلك، وللمرة الأولى، الاستخدام من الصناعات الأخرى.

وذكر أقل من نصف المستجيبين، أنهم سيجرون دورات خاصة لتعزيز الخبرة في العمل للخريجين ولتاركي الدراسة، وقال نحو 14 في المئة من المستجوبين انهم، سعوا وراء ناطقين أجانب باللغة الانجليزية، خلال العام الماضي، كان الصينيون، والألمان والفرنسيون، والأسبان، الأكثر طلباً بين هؤلاء.

وسجلت الدراسة للسنة الثالثة على التوالي، ارتفاعاً في عدد شركات الخدمات المالية الكائنة في اسكتلندا، التي سعت جاهدة لتخصيب التنوع في قوتها العاملة.

ويشار إلى قيام فاينانشيال سيرفسيزا ستراتيجي جروب، المنتدى المشترك الجامع لكل من التنفيذيين الاسكتلنديين، والقائمة، برسم مبادرات سوق العمالة والتعليم، الخادمة للصناعة، سعياً إلى تحديد الاختلالات بين العرض والطلب وان ذلك كله كفيل بتعزيز فهم المستشارين لأهمية القطاع، والطيف الواسع للشركات العاملة في القطاع، والمهارات، والمواقف التي يتوقعها أصحاب العمل.

ترجمة: وائل الخطيب