اقترب الدولار الأميركي أمس من انهاء عام 2005 بارتفاع يبلغ نحو 15 % أمام اليورو الاوروبي والين الياباني ليسجل بذلك أفضل مكاسب سنوية منذ ثماني سنوات مقابل سلة من العملات يدعمه استمرار حملة رفع الفائدة الأميركية.
وزاد الدولار بنسبة12.4% هذا العام أمام سلة من العملات الرئيسية وذلك بعد فترة تراجع استمرت ثلاثة أعوام انخفض فيها ثلاث سنوات بفعل المخاوف بشأن قدرة الولايات المتحدة على تمويل العجز المتنامي في ميزانها التجاري. وتلقى الدولار دعما من الزيادة المستمرة في أسعار الفائدة الأميركية.
ومن المتوقع أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي »البنك المركزي الأميركي« أسعار الفائدة للمرة الرابعة عشرة على التوالي في اجتماعه في يناير المقبل ليرتفع سعر الفائدة الأساسي إلى 4.5 %. ويتوقع المحللون مزيدا من الارتفاع للفائدة.
وقد بلغ سعر الدولار نحو 117.27 يناً بانخفاض نحو نصف نقطة مئوية عن مستواه في أواخر المعاملات في السوق الأميركية يوم الخميس. وكانت العملة الأميركية تراجعت أمس الأول في أعقاب مجموعة من البيانات الاقتصادية المتباينة. وظل الدولار منخفضا في المعاملات الاسيوية بفعل اقبال شركات سمسرة أميركية على البيع قبل عطلة السنة الجديدة.
وستغلق المراكز المالية في لندن ونيويورك وطوكيو وسنغافوره يوم الاثنين المقبل.من ناحية أخرى ارتفع سعر الجنيه الاسترليني قليلا أمام الدولار في تعاملات محدودة أمس لكنه يوشك على تسجيل أسوأ اداء سنوي أمام العملة الأميركية منذ عام 1992.
ولم يبد الإسترليني رد فعل يذكر على أنباء أمس عن أن أسعار المنازل في بريطانيا ارتفعت بنسبة 0.5 % هذا الشهر لتبلغ الزيادة الإجمالية هذا العام 3 % لتسجل اقل زيادة سنوية في عشر سنوات.ويعد هذا انخفاضا كبيرا عن زيادة بنسبة 12.7% في عام 2004 لكنها مع ذلك تعزز الدلائل على أن سوق العقارات السكنية في بريطانيا تستقر.
وقد ارتفع سعر الاسترليني بنسبة 0.12% أمام الدولار إلى 1.7257 دولار لكنه انخفض بنسبة 10 % في عام 2005 وهو أكبر انخفاض سنوي أمام الدولار منذ عام 199.وانخفض الاسترليني بنسبة 19% في ذلك العام عندما انسحبت بريطانيا بشكل مفاجىء من الية ضبط اسعار الصرف الاوروبية.
(رويترز)