فجع الوسط الإعلامي والفني في الجزائر أول من أمس بوفاة الصحافي والمسرحي حسين مرابية عن عمر ناهز 64 عاماً بعد إصابته بجلطة دماغية أدت إلى نزيف قاتل، بينما كان يستحم في الحمامات العمومية. وقد عمل حسين في صحيفة «لاديباش دو كنستنطين» رسالة قسنطينة التي كانت تصدرها سلطات الاحتلال الفرنسي في مدينة قسنطينة كبرى مدن شرق البلاد.
وكان الراحل يعمل في سرية مع الثوار لتزويدهم بالأخبار والمعلومات، وبعد الاستقلال واصل العمل الصحافي في جريدة «النصر» الجزائرية التي تصدر بالمدينة نفسها. ثم التحق بعالم المسرح فساهم بكتابة عدد من المسرحيات لمسرح قسنطينة الجهوي، قبل أن يصبح مديراً له عام 1994. وفي عام 2003 تقاعد الفنان إدارياً لكنه واصل إبداعه حتى وافته المنية.
الجزائر ـ «البيان»: