يقدِّم مركز الإعلام في موقع »إيه إم إي إنفو« الحل الأمثل لمشكلة تراكم وتزاحم الأخبار والمعلومات من خلال مساعدة مستخدميه ومتصفحيه على تتبع الأخبار التي يريدونها بالفعل وعرضها في صفحة مركزية واحدة، وهو ما يمثل بالفعل »صحيفة شخصية« فريدة من نوعها على الإنترنت.
ويتم نقل الأخبار التي يحدِّد المشترك مصادرَها مسبقاً إلى صفحته بطريقة تلقائية، وقد تم تصميم هذه الصفحة بشكل يسهِّلُ عليه أن يتصفحَ أحدث المواد المجمعة من مصادره المفضلة. ويمكن للمستخدمين أن يسترجعوا الأخبار والمواد التي يريدونها دون غيرها، وهذا حتماً سيوفر عليهم وقتهم وجهدهم.
ويقول كلاوس لوفجرين، الرئيس التنفيذي لموقع إيه إم إي إنفو: »بدلاً من أن يتفقد مشتركونا مواقعهم المفضلة مراراً وتكراراً لتحديث الأخبار والمواد التي تهمهم، فإنه يمكنهم أن يوكلوا هذه المهمة إلى مركز الإعلام في موقع إيه إم إي إنفو«.
ويضيف: »وسواء كان مشتركونا مهتمين بمطالعة المواقع الإخبارية أو قراءة المدونات الشخصية لأصدقائهم أو المواد الصوتية التي يمكن تنزيلها من الإنترنت وتحميلها على المشغلات الرقمية، فإن موقع إيه إم إي إنفو يقوم بتحديث المحتوى الذي يختارونه، علماً بأن هذه الخدمة مجانية تماماً«.
وقد أطلق موقع إيه إم إي إنفو اسم »مركز الإعلام« على هذه الخدمة لأن ما يرصده يتعدى حدود المقالات الصحافية النصية، إذ أنه يرصد أيضاً المواد الصوتية التي يمكن تنزيلها من الإنترنت وتحميلها على المشغِّلات الرقمية، والمواد المرئية وغيرها.
كما يمكن استخدام هذه الخدمة لرصد أخبار مختارة مُجمعة في مواقع معينة مثل »غوغل نيوز«. ويتعين على المستخدمين أن يدخلوا الكلمات الرئيسية التي تهمهم، مثل »السياحة في قطر« على سبيل المثال، وعندئذ يتم تلقائياً تحميل كافة المقالات والصفحات ذات الصلة إلى صفحاتهم.
ويمكن للمستخدمين والمتصفحين، أيضاً، أن يضيفوا »قائمة المراقبة« الخاصة بموقع إيه إم إي إنفو إلى صفحة مركز الإعلام، وعندئذ سيتم تحديث كل أقسام الأخبار التي يختارونها في الموقع نفسه.
ومن الجدير بالذكر أن مركز الإعلام التابع لموقع إيه إم إي إنفو مبني على التقنية المعروفة باسم RSS التي تزداد شعبيتها يوماً بعد آخر في الإنترنت. وتقوم مواقع الويب بتمكين تلك التقنية فيما يتعلق بموادها، وهذا يجعل من الممكن نقل أخبارها وموادها وتجميعها في موقع آخر.
وبهذه الطريقة يمكن للقراء أن يطلعوا على الأخبار المأخوذة من مئات مواقع الويب في موقع واحد. وختم لوفجرين تعليقه بالقول: »مما لا شك فيه أن الأخبار المُجمَّعة هي خدمة المستقبل. إذ انها تمكن المستخدمين من الوصول إلى المحتوى الذي يهمهم ويبحثون عنه بسرعة وسهولة مطلقة«.
دبي ـــ البيان