أعلنت أمس شركة بينكيو، المتخصصة في مجال المنتجات الرقمية ، عن تبنيها استراتيجية عمل مكثفة لسنة 2006 بهدف توسيع حصتها في أسواق تقنية المعلومات والإلكترونيات في منطقة الشرق الأوسط.وتؤكد مبيعات الشركة أن حصة بينكيو من سوق الأجهزة العصرية الرقمية الراقية في منطقة الشرق الأوسط يبلغ ضعف حجمه في أوروبا تقريباً.

وضمنت شركة بينكيو لنفسها حالياً المرتبة الثالثة في مجال إنتاج شاشات الكريستال السائل في المنطقة، كما تتمتع بثاني أعلى حصة من سوق أجهزة العرض الضوئي في المنطقة وذلك وفقاً للأبحاث التي أصدرتها كل من شركتي BNA وDTC.

وستواصل بينكيو في عام 2006 تعزيز مجموعتها من الأجهزة الرقمية العصرية من خلال طرح عدد من المنتجات الجديدة من خطوط منتجاها من شاشات الكريستال السائل الحائزة على الجوائز، وأجهزة العرض الضوئي، وأجهزة التلفزيون التي تعمل بتقنية الكريستال السائل، لعملائها في الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وإيران ومصر.

وقال روبرت دونغ، المدير التنفيذي لبينكيو الشرق الأوسط وأفريقيا: »تُعد بينكيو إحدى الشركات العالمية المنتجة للشاشات والماسحات الرقمية، كما أنها تحتل مكانة رائدة في مجال أجهزة العرض الرقمية، ووسائط التخزين، والتقنيات اللاسلكية، والأجزاء الإلكترونية، وقد حققنا بالفعل إنجازات مهمة في قطاعي الإلكترونيات وتقنية المعلومات في الشرق الأوسط، وضمنا لأنفسنا مكانة الصدارة فيهما«.

وأضاف دونغ: »إن فلسفة شركتنا يمكن إيجازها بكلمة DEEP التي تجسِّد التزامنا بتصميم الأجهزة العصرية الرقمية الراقية، وكانت هذه الاستراتيجية المبتكرة في الأعمال والتسويق وراء نمونا وتوسعنا المبهرين في عام 2005 وستكون الحافز والدافع لنا في السنة المقبلة«.يذكر أن فلسفة DEEP التي أشارَ إليها دونغ كانت دعامة منهجية الأعمال المبتكرة التي تبنتها شركة بينكيو، وهي مبنية على:

Design: التصميمات، حيث تقدِّم بينكيو تقنية مبتكرة في تصميمات رائعة وذات لمسة جمالية لافتة.

Efficiency: الكفاءة، حيث تُعد بينكيو إحدى أكبر الشركات المُصنِّعة للإلكترونيات في العالم، وتتجلى كفاءتها في قدرتها على تزويد شبكة الإمداد بسرعة فائقة، وبتكلفة متدنية.

Experience: الخبرة، حيث تقدم بينكيو خدمة متميزة، سواء قبل أو بعد البيع، وهذا ما ضمن لها رضا عملائها إلى أبعد حدود ممكنة.

Preference : التفضيل، حيث تقدم بينكيو منتجات فائقة الجودة بأسعار مدروسة ومعقولة، مما جعلها الخيار الأول والمفضل لمنتجات الاتصالات والحوسبة والإلكترونيات.

ووفقاً لإحصاءات قامت بها الشركة في مقرها في تايوان، فإن زيادة عوائد الشركة العالمية تعود، جزئياً، إلى النجاح الذي حققته في أسواق الشرق الأوسط.

ويقول دونغ: »يُعد سوق الشرق الأوسط جديداً نسبياً، غير أنها تشهد حركة نشطة مذهلة، وهذا يجعل المنطقة وجهة مفضلة للعمل فيها«.

واختتم دونغ بالقول: »في حين أن عملاءنا في المنطقة يستفيدون من تقنياتنا المتقدمة في منازلهم ومكاتبهم، فإن التمييز بين هذين المكانين بات صعباً للغاية. لذا، فقد استفادت بينكيو من هذه الحقيقة في تصميم منتجات عملية وممتعة وعصرية تناسب كافة الأماكن. وهذا ما شكل قاعدة انطلاقنا ونجاحنا في عام 2005 وهذا ما سنواصله حتماً في السنة المقبلة«.

دبي ــ البيان