أعلنت »نوكيا« عن تعيين المجموعة الوطنية للتقنية كأوّل شريك لها لتزويد حلول نوكيا للبريد الإلكتروني وهو مركز نوكيا للأعمال في المملكة العربية السعودية. وتأتي الخطوة كجزء من استراتيجية نوكيا التي تهدف الى توفير خدمات التركيب، والاستشارات، والدعم ما بعد البيع، إلى الشركات التي تعتزم اعتماد وتطبيق حلول مركز نوكيا للأعمال في المملكة.

وقال جو ديفاسي مدير المبيعات في وحدة الحلول المؤسساتية في نوكيا في الشرق الأوسط والشرق الأدنى »إن الاتفاق مع المجموعة الوطنية للتقنية يمثل الخطوة الاولى نحو تقديم خدمات البريد الإلكتروني المتحرّك في المملكة، وذلك في الوقت الذي اصبحت ظروف العمل الخاصة بالمديرين ودائمي السفر والتنقل تتطلب حلولاً تحركية حديثة ومتطورة بشكل مستمر«.

وستقدم المجموعة الوطنية للتقنية، حلول مركز نوكيا للأعمال في المملكة التي ستمكن المؤسسات على تشبيك موظفيها ببريدهم الإلكتروني المؤسساتي عبر الـGPRS أو الـWLAN. وتدعم هذه الحلول حالياً عشرة أجهزة من نوكيا والتي تعمل على منصتي S60 وS80 والتي تتمتع بقدرة تشبيكٍ دائمة وفي أي مكان.

ومع تطبيق حلول مركز نوكيا للأعمال، سيتمكّن جميع الموظفين الذين يحملون هواتف متطابقة من الاشتراك بالخدمة مباشرةً، مما يتيح التحركية لآلاف الموظفين في غضون أيام، وباستثمارت معتدلة التكلفة.

ويقدم البريد الإلكتروني عبر مركز نوكيا للأعمال خياراتٍ بديلة ومثالية ذات تكاليف منخفضة لتوفير البريد الإلكتروني لجميع الموظفين، كما توفر توليفة متطورة من التطبيقات الخاصة بالصوت وبالأعمال مدمجة على جهاز واحد.

هذا ويتمتع مركز نوكيا للأعمال على خلاف غيره من الحلول المشابهة بقدرته على تقديم مستويات قصوى من الحماية والتحكّم، كونه يتم تطبيقه على البنى التحتية المعلوماتية الخاصة بالشركة.

أُسّست وحدة نوكيا لحلول المؤسسات عام 2004 والتي حققت تواجداً ملحوظا في سوق الشرق الأوسط في العام نفسه. وتعنى هذه الوحدة بتشجيع تحركية المؤسسات، وذلك من خلال تزويد المؤسسات وأفرادها بقدرات الوصول الآمن إلى موارد المعلومات المؤسساتية عبر الأجهزة النقالة كالهواتف.

كما تعتبر نوكيا رائدةً في أمن المعلومات وتشمل منتجاتها الجدران النارية والشبكات الافتراضية الخاصة VPN. كما تتمتع نوكيا بموقع ريادي في قطاع البريد الإلكتروني المتحرك، الذي من المتوقّع أن يصبح عنصراً أساسياً في ظل التطور التقني المستمر ومفهوم المؤسسة المتحرّكة.

الرياض ـــ البيان