يُقام معرض باريس العالمي للأثاث في الفترة من 5 إلى 9 يناير 2006 بمشاركة 1200 عارض من 35 دولة حول العالم على مساحة إجمالية تُقدَّر بـــ 140 ألف متر مربع في مركز معرض باريس، اكسبو ـــ بورت دي فرساي بفرنسا تحت شعار »الراحة لأجيال المستقبل«.
ويضم المعرض مجموعة متكاملة من الأثاث المنزلي الكلاسيكي، المودرن، الأثاث ذات الطراز القديم المطعَّم بلمسة حديثة، المفارش، وكل أنواع الأثاث الذي ينتج بكميات تجارية ذات الأسعار التنافسية جداً. يُضاف إلى تلك المعروضات مستلزمات الديكور المنزلي كالهدايا، الإنارة والسجاد الشرقي، وكذلك اللوازم والعدد الصغيرة المستعملة في صناعة الأثاث.
من ناحية أخرى، تشير الإحصائيات الحكومية إلى أن زيادة استهلاك الفرد من الأثاث عام 2005 والمقدرة بنسبة 3% شجعت عدداً من الدول للمشاركة لأول مرة في معرض باريس العالمي للأثاث 2006 مثل أستراليا، المغرب، اليابان، روسيا.
وسيضم المعرض أيضاً أجنحة جماعية لدول مثل إسبانيا، إندونيسيا، كوريا، البرازيل، بلجيكا، وأيضاً عدد كبير من الشركات من إيطاليا، ألمانيا، البرتغال، النرويج، تركيا، الصين، بولندا، التي سوف تتواجد بصورة فردية في المعرض.
يُذكر أن إيطاليا بدأت حملة دولية عن طريق الاتحادات الحكومية المتخصصة للتعريف بشركات التصميم الإيطالية تحت شعار »صُنع في إيطاليا« وذلك عبر وجودها في عدد من أهم معارض الأثاث العالمية مثل موسكو، نيويورك، شيكاغو، شنغهاي، ميلانو ودبي.
كما ان هناك عوامل عدة ساعدت على انطلاقة سوق الأثاث مجدداً في أوروبا بشكل عام وفرنسا بشكل خاص بعد ركود دام حوالي السنتين، ومن بينها ازدياد عدد رخص البناء خلال عام 2005، توافر عدد لا بأس به من المباني السكنية الجديدة، وديناميكية الشركات التي لها سلسلة من متاجر الأثاث الخاصة بالشباب وكذلك الشركات المتخصصة في المطابخ.
من ناحية أخرى، يُقدَّر حجم تجارة الأثاث في منطقة الخليج بـــ 4.5 مليارات دولار حصة الإمارات منها 1.5 مليار دولار تقريباً للواردات، حيث يُعاد تصدير ما قيمته 340 مليون دولار، تليها السعودية بقيمة 4.4 مليارات دولار ومن ثم الكويت بقيمة 350 مليون دولار.
أما في ما يتعلق بعدد الزوار، فإنه من المتوقع أن يستقطب معرض باريس العالمي للأثاث لعام 2006 حوالي 42 ألف زائر من 100 دولة، منهم 12 ألف مشترٍ من خارج فرنسا مع العلم بأن عدد زوار البلاد العربية للمعرض السابق كان 1025 زائراً يأتي في مقدمتهم الإمارات، لبنان والمملكة العربية السعودية، علماً بأن هذا العدد لا يشمل دول شمال إفريقيا كالمغرب، تونس والجزائر.