ذكرت صحيفة يابانية أمس أنه من المرجح أن تبدأ شركة انبكس كورب اليابانية تطوير حقل نفط ازاديجان العملاق في إيران العام المقبل رغم المخاوف الأميركية بشأن برنامج إيران النووي.
وقد اتفقت شركة انبكس للتنقيب النفطي في فبراير 2004 على تطوير حقل ازاديجان الذي تشير التقديرات الى انه ثاني أكبر مكمن نفطي في العالم بإجمالي 26 مليار برميل. وجاء اتفاق انبكس رغم اعتراضات من الإدارة الأميركية.
وقالت صحيفة اساهي ان انبكس ستبدأ على الأرجح تطوير الحقل بعد إزالة إيران للألغام من المنطقة وهو ما ينتظر أن يتم بحلول الربيع المقبل. وأضافت أن عملية التطوير ستتكلف ما بين 100 و 200 مليار ين »850 مليونا و7ر1 مليار دولار« وأن انبكس تأمل ببدء الإنتاج في عام 2008.
وذكرت الصحيفة أن اليابان تواجه منافسة شديدة من شركات أوروبية وصينية على تطوير حقول النفط في إيران وأن هناك مخاوف من ان يقوض أي تأخير ثقة إيران في تعامل اليابان مع المشروع مما قد يؤدي إلى أن تخسر انبكس حقوق تطوير الحقل.
وتأمل انبكس بانتاج 150 ألف برميل يوميا في عام 2009 تزيد إلى 260 ألف برميل يوميا في عام 2013. وقالت الصحيفة ان انبكس التي تملك 75 % من حقوق تطوير الحقل تتطلع إلى بيع حوالي 20 % من حصتها لشركات أجنبية لتقليل المخاطر وان شركة توتال الفرنسية تعتبر المشتري المرجح.
إلا أن الصحيفة اضافت أن المشروع قد لا يمضي حسبما هو مقرر ويتوقف ذلك على كيفية اتفاق الحكومتين اليابانية والأميركية على التعامل مع الأمر.وذكرت اساهي أن بعض المسؤولين اليابانيين لديهم تحفظات على خطط تطوير الحقل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع بوزارة التجارة قوله: »الولايات المتحدة تتعامل مع الأمر على انه قضية رئيسية. ولا يمكن إجراء عملية تطوير في وضع لم تحسم فيه المسألة النووية«.
وقالت الصحيفة ان مسؤولي انبكس يأملون بالوصول إلى تفاهم مع اليابان والولايات المتحدة من خلال التأكيد على رؤيتهم بضرورة التعامل مع الشكوك بشأن برنامج إيران النووية كقضية منفصلة عن مشروعات تطوير حقول النفط.
(رويترز)