أكدت نشرة »أخبار الساعة« التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الحذر والمخاوف هي السمة الغالبة على توقعات الأداء في الاقتصاد العالمي خلال عام 2006.

وقالت النشرة في افتتاحيتها أمس انه لا يوجد هناك من يجرؤ على التفاؤل بأن الاقتصاد العالمي سينهي عام 2006 من دون أن يتعرض إلى هزات يحذر البعض من أنها قد تتحول إلى أزمة عالمية،

فإذا كان هناك اتفاق على شيء فهو على حقيقة أن العجز الهائل في ميزان الحساب الجاري للولايات المتحدة الذي يعكس أخطر مظاهر الاختلال في الاقتصاد العالمي لا يمكن استدامته إلى ما لا نهاية وأن يوم تصحيحه آت لا ريب فيه وأن آثار هذا التصحيح لن تقتصر على الولايات المتحدة وحدها بل ستمتد إلى أبعد زاوية من زوايا الاقتصاد العالمي.

وطالبت النشرة الاقتصادات الكبرى بأن تولي أهمية أكبر للاستقرار المالي والاقتصادي من خلال الاتفاق على آليات مشتركة ومنسقة تستجيب بشكل قوي لمظاهر التصحيح حتى لو اتفق صانعو القرار الدوليون على إجراءات تخفف من وطأة تصحيح الاختلال فإن ازدهار الاقتصاد العالمي أمر غير مضمون في ظل التحديات التي تجابهه في الوقت الحاضر.

وقالت إن هناك حاجة ماسة إلى توسيع طاقة الإنتاج العالمية من موارد الطاقة ومن مصدرها الأول النفط، وهذه الحاجة تتطلب أقصى درجات التنسيق والتعاون بين منتجي ومستهلكي النفط والغاز الطبيعي .

وطالبت الجميع بردم الخلافات وتغليب مصالح الاقتصاد العالمي التي تعود بالفائدة على الجميع على مصالح شرائح محلية ضيقة وخلصت إلى إن تجربة عام 2005 تمنح الأمل بأن الاقتصاد العالمي من القوة بحيث يمكنه أن يتجاوز العقبات إلا أن هذه القوة تبقى رهن رغبة حقيقية لدى المجتمع الدولي بالعمل المشترك على التعاون لخدمة العالم أجمع.

(وام)