رحبت غرفة تجارة وصناعة البحرين بقرار مجلس التنمية الاقتصادية بتشكيل لجنة خاصة بمتابعة اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، مؤكدة ان ذلك يعكس الدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة للقطاع الخاص لتعزيز دوره واستفادته من إيجابياته الكبيرة على الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص.
من جانبه قال عصام فخرو رئيس غرفة وتجارة البحرين، رئيس لجنة متابعة تنفيذ اتفاق التجارة الحرة مع أميركا إن اتفاق التجارة الحرة بين البحرين والولايات المتحدة دخل مراحله النهائية قبل التنفيذ، وذلك يستوجب تسريع الخطى لتوفير جميع المستلزمات التي تمكن الاقتصاد الوطني من تحقيق الاستفادة القصوى من الاتفاق.
ونوه فخرو إلى أن هذا الاتفاق سيضع البحرين في موقع متقدم على خريطة الاقتصاد الدولي والتجارة العالمية، وسيعمل على توفير فرص كثيرة للاستثمار والمبادلات التجارية والخدمية ليس بين البحرين والولايات المتحدة فحسب،
بل مع الدول الأخرى من خلال جعل البحرين مركزاً لجذب الاستثمارات الأجنبية الراغبة في الدخول إلى السوق الأميركية وكذلك جعلها بوابة عبور تنتقل عن طريقها السلع والمنتجات الأميركية إلى باقي دول المنطقة، وسيكون القطاع الخاص هو اللاعب الأساسي في تنفيذ هذا الاتفاق والمستفيد الأكبر منه.
وكانت غرفة تجارة وصناعة البحرين قد عقدت أمس الأول بفندق الدبلومات ندوة عن »كيفية استفادة القطاع الخاص البحريني من آليات وبرامج الدعم والتمويل التي يوفرها البنك الإسلامي للتنمية«، والتي أقيمت تحت رعاية وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، وكان رئيس الغرفة قد شارك في الندوة، بالإضافة إلى رئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد علي.
وهدفت الندوة إلى التعريف بالآليات والقنوات والفرص التي يوفرها البنك الإسلامي للتنمية ويمكن للقطاع الخاص البحريني أن يستفيد منها ويستثمرها لتعزيز قدراته الإنتاجية والتنافسية.
كما تم خلال الندوة استعراض دور البنك الإسلامي للتنمية ووسائل الدعم والتمويل التي يقدمها لمؤسسات وشركات القطاع الخاص، والسياسات والإجراءات التي يتبعها البنك في هذا الخصوص، وتم تقديم عروض عن بعض المؤسسات المنبثقة عن البنك مثل المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.
المنامة ــ غازي الغريري