تراجعت الأسهم الأوروبية أوائل التعامل أمس بعد هبوط الأسهم وول ستريت ومع هبوط قطاع النفط مقتفية أثر أسعار النفط التي نزلت دون 58 دولاراً للبرميل.
وعلى الرغم من إعادة فتح أسواق المال في لندن في أعقاب عطلة عيد الميلاد فإنه من المتوقع ان تبقى حركة التداول هزيلة في غياب كثير من المستثمرين قبل عطلة العام الجديد.
وهبط سهم شركة الطاقة بي. بي واحداً في المئة مع هبوط العقود الآجلة للنفط الخام 0.5 في المئة الى 57.84 دولاراً للبرميل بفعل أحوال جوية معتدلة في الولايات المتحدة لكن أسهم التعدين مثل انجلو أميركان ارتفعت مقتفية أثر أسعار الذهب التي تخطت حاجز 510 دولارات وأسعار النحاس التي سجلت أيضاً مكاسب.
وبحلول الساعة 0815 بتوقيت غرينتش انخفض مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.1 في المئة الى 1278.28 نقطة بعد ان سجل أعلى اقفال له في نحو أربعة أعوام ونصف العام يوم الثلاثاء.
وقفز المؤشر 23 في المئة هذا العام وهو في طريقه الى تسجيل أحسن أداء سنوي له منذ عام 1999 ويتوقع المحللون ان يستمر هذا التحسن أوائل عام 2006.
ولقيت الأسهم الأوروبية دعماً من إقفال مؤشر نيكي للأسهم اليابانية في طوكيو على أعلى مستوى له في خمسة أعوام.
من ناحية أخرى ارتفع المؤشر الرئيسي للأسهم البريطانية أمس بعد ان أعيد فتح السوق في أعقاب عطلة أعياد الميلاد وقاد قطاع الأدوية الأسهم على طريق الصعود.
وقفز سهم استرازينكا نحو واحد في المئة بعد ان أعلنت أنها وقعت صفقة بحوث وترخيص قيمتها 300 مليون دولار مع شركة تارجاسيبت بهدف ابتكار علاج لمرض الزهايمر واختلالات أخرى.
وسجلت أسهم كادبري شويبس زيادة نسبتها 1.8 في المئة، وحققت أسهم التعدين مثل انتوفاجستا بوجه عام مكاسب مقتفية أثر أسعار النحاس والذهب.
وارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 الرئيسي للأسهم البريطانية أربع نقاط أوائل التعامل الى 5599.4 نقطة على الرغم من تنبؤات بأن يحذو المؤشر حذو وول ستريت التي تراجعت فيها الأسهم يوم الثلاثاء.
وكان من أبرز الأسهم الهابطة قطاع الطاقة فقد هبطت أسهم بي بي 1.2 في المئة وتبعتها أسهم كارين انرجي ورويال داتش شل، وكانت أسعار النفط قد هبطت دون 58 دولاراً للبرميل أمس بفعل أحوال جوية معتدلة في الولايات المتحدة الأمر الذي حد من الطلب على زيت التدفئة.
