تنظم غرفة دبي معرض الإمارات التجاري في غانا والسنغال في الفترة من 24-29 أبريل 2006 وذلك بهدف تنمية وتطوير آفاق المبادلات التجارية البينية وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارات المشتركة بين الإمارات وجمهوريتي غانا والسنغال.
وعقدت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس مؤتمراً صحافياً للإعلان عن المعرض حضره عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، وباركر أللوتي، سفير غانا في السعودية والإمارات، ومامادو منصور لي، القائم بأعمال السفارة السنغالية في الإمارات، ووليد حارب، الرئيس التنفيذي لشركة دبي للاستشارات، المنظم الفني للمعرض.
وصرح المطيوعي بأن تنظيم هذا المعرض يعكس مدى عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وكل من جمهوريتي غانا والسنغال والدول الأفريقية الأخرى، وأشار إلى أن هذا الحدث الاقتصادي المهم يشكل خطوة مهمة نحو فتح أسواق جديدة أمام السلع والخدمات الإماراتية في الأسواق الإفريقية.
حيث سيوفر المعرض فرصة جيدة لرجال الأعمال والمستثمرين من دولة الإمارات لتطوير علاقاتهم التجارية مع نظرائهم في غانا والسنغال من خلال هذا المعرض، حيث تتمتع كلتا الدولتين بوضع سياسي واقتصادي مستقر.
وقال إن مبادرة الغرفة في تنظيم هذا المعرض هي إحدى أهداف الغرفة التي تسعى لتحقيقها تبعاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، والاهتمام الكبير الذي يوليه لتنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في الترويج لإمارة دبي.
وأشار مدير عام غرفة دبي إلى أن المعرض سوف يشهد مشاركة نحو 100 من الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة في دبي وبقية الإمارات التي سوف تشارك بقوة في معرض الإمارات التجاري في غانا والسنغال من خلال عرضها لأفضل الخدمات التي تقدمها لرجال الأعمال والمستثمرين لجذبهم إلى الأسواق الإماراتية،.
حيث سيضم وفد الإمارات المشارك في المعرض ممثلين عن أبرز الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة في دبي، إضافة إلى ممثلين عن المناطق الحرة في دبي والإمارات الأخرى.
وأضاف أن الأسواق الأفريقية أسواق واعدة وغرفة دبي تحاول من خلال هذا المعرض فتح أسواق أكبر، خاصة مع دول الغرب الأفريقي، بعد النجاح الكبير الذي حققته دولة الإمارات من خلال تنظيم عدة معارض تجارية مهمة في دول الشمال الأفريقي مثل الجزائر والمغرب وليبيا.
وأضاف إن دبي توفر للمستثمرين ورجال الأعمال فرصة طيبة للنفاذ إلى أسواق تجارية ضخمة ومتطورة بفضل موقعها كمركز تجاري إقليمي رائد، حيث حققت تجارة دبي الخارجية غير النفطية في السنوات الأخيرة الماضية نمواً ملحوظاً بلغ نحو 126 % ونسبة نمو سنوي بلغت نحو 22.6 %.
»وقال ان القارة الأفريقية بما تضمه من أكثر من 50 دولة تعد سوقاً تجارياً كبيراً حيث ما زالت أفريقيا أحد أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات عامة، ولدبي بشكل خاص.
وأكد أن تنظيم هذا المعرض بين الشريكين التجاريين سوف يساعد على تعزيز العلاقات التجارية بينهما حيث تطمح دولة الإمارات إلى أن يكون هذا المعرض فاتحة لمعارض تجارية أخرى في بقية دول القارة الأفريقية.
وأشار إلى أن المعرض سوف يقام لمدة ثلاثة أيام في غانا أولاً ثم ينطلق الوفد التجاري للإمارات إلى السنغال لعقد لقاءات ثنائية مع رجال أعمال ومستثمرين في السنغال لمناقشة سبل الاستفادة من الفرص الاستثمارية في كلا البلدين والترويج للخدمات والتسهيلات التي تقدمها دبي.
وأوضح المطيوعي أن المعرض سيوفر الفرصة لاكتشاف العديد من الفرص الاستثمارية بين دولة الإمارات وجمهوريتي غانا والسنغال، فضلاً عن دعم العلاقات التجارية والاقتصادية المشتركة بين دولة الإمارات وتلك الدول«.
وبلغ حجم تجارة دبي الخارجية غير النفطية مع السنغال عام 2004 نحو 111 مليون درهم، بينما بلغ إجمالي حجم إعادة صادرات دبي إلى السنغال في العام نفسه نحو 102 مليون درهم، في حين بلغ حجم صادرات دبي إلى السنغال نحو 7.1 ملايين درهم عام 2004، في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي واردات دبي من السنغال في نفس العام نحو 2 مليون درهم.
وأشار مدير عام غرفة دبي إلى أن حجم العلاقات التجارية والتبادل التجاري المشترك بين دبي وغانا بلغت قيمته في عام 2004 نحو 267 مليون درهم.
حيث بلغ إجمالي قيمة إعادة صادرات دبي إلى غانا في نفس العام نحو 202.6 مليون درهم، في حين بلغت قيمة صادرات دبي إلى غانا عام 2004 نحو 18 مليون درهم، في الوقت الذي بلغت فيه قيمة واردات دبي من غانا في نفس العام نحو 46.2 مليون درهم.
وأضاف أن غرفة دبي على أتم استعداد لتقديم كافة التسهيلات الممكنة والتعاون البناء مع مجتمعي الأعمال في كل من جمهوريتي غانا والسنغال بهدف تأسيس أنشطة تجارية مختلفة في دبي والترويج لإقامة مشاريع اقتصادية مشتركة من خلال استثمارات مباشرة في كلا البلدين.
من جانبه، أكد باركر أللوتي، سفير جمهورية غانا في المملكة العربية السعودية والإمارات أن أبرز مجالات الاستثمار في غانا تشمل الزراعة واستخراج المعادن الثمينة وتصميم المجوهرات والسياحة البيئية والفنادق والتصنيع وصناعة الأقمشة والإتصالات .
وتقنية المعلومات والطاقة والصناعات البتروكيماوية والصناعات السمكية والدوائية والعقارات والمواصلات.
وعبر مامادو منصور لي، القائم بأعمال السفارة السنغالية بدولة الإمارات، عن حرص حكومته على تعزيز العلاقات التجارية مع الإمارات حيث أكد أن السنغال تعد مدخلاً للأسواق الأفريقية وصلة الوصل مع دول القارة الأوروبية والأميركية.
وأضاف أن أهم المشاريع الاستثمارية الحديثة في السنغال تشمل إنشاء مطار داكار الجديد الذي يتوقع أن يخدم أكثر من 3 ملايين مسافر سنوياً، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية التي تشمل المواصلات والسكك الحديدية وإقامة مجمع دولي للأعمال الذي يقدم خدمات كثيرة ومتنوعة للشركات العالمية التي يزور السنغال.
وأوضح وليد حارب، الرئيس التنفيذي لشركة دبي للاستشارات، المنظم الفني للمعرض، أن غانا والسنغال يتمتعان بالعديد من الفرص الاستثمارية التي تشجع مجتمع الأعمال في دبي على الاستفادة منها، خاصة مع تزايد أعداد رحلات الطيران المباشرة على خطوط الإمارات بين دبي وغانا.
