تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة قدمت فرقة رندنة الموسيقية الفلسطينية أولى حفلاتها الموسيقية في الإمارات، وذلك مساء أول من أمس على مسرح المجمع الثقافي في أبوظبي.

وقبل بداية الحفل ألقى عيد الفرج مدير الإدارة الثقافية بالإنابة كلمة أشار فيها إلى أن «الأمسية تطرز لنا أحلاماً وأنغاماً ترسمها على الأوتار أنامل مبدعة جاءتنا من بقعة عزيزة من وطننا العربي أرادوا لها أن تكون المنسية الغائبة فإذا هي الموجودة الحاضرة تملأ الأسماع وتجذب الأنظار وتشغل القلوب».

ورحب الفرج بفرقة ثلاثي جبران الفنية التي وصلت إلينا كما قال «مخترقة الحصار والجدار لتنثر أجواءنا بعبق التراث الفني الفلسطيني الأصيل النابت في تراب الناصرة سيدة الجليل الفلسطيني، مرتويا من عزائم الشباب،.

متحديا محاولات الطمس والتغريب والسرقات، محافظا على عروبته وهويته وكيانه، مكتسيا أثواب الخضرة الدائمة كأشجار الزيتون مزداناً بنبض الحياة الدائم كأنفاس العاشقين».

والبداية كانت مع فيلم ارتجالات الذي عرض لبروفات الفرقة واتفاقاتها وكيفية دخولهم وخروجهم من وإلى الأراضي المحتلة والممارسات التي يتعرضون لها على الحدود الفلسطينية،.

كما استعرض الثلاثي جبران سمير ووسام، وعدنان تجاربهم الفنية، ليتذوقها المشاهدون من خلال برنامجهم الفني الذي ضم مقطوعات بعنوان «هوس وشغف وسفر» التي تعد مزجاً ما بين الموسيقى العربية، والفلامنكو.

أبوظبي ـ عبير يونس: