أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي عن الفعاليات التي ستنظمها خلال مهرجان دبي للتسوق 2006 من 4 يناير إلى 4 فبراير وذلك في منطقة الشندغة التراثية وقرية حتا التراثية.
وقال مروان بن بيات رئيس اللجنة المنظمة للفعاليات التراثية بدائرة السياحة إن البرنامج الذي أعدته الدائرة هذا العام سيشهد فعاليات جديدة إلى جانب الفعاليات الأساسية التي سبق تقديمها في السنوات السابقة لكنها تلقى قبولاً جماهيرياً كبيراً أدى إلى استمرارها هذا العام.
وأضاف أنه من بين الفعاليات التي تقام للمرة الأولى هذا العام المهرجان التراثي البحري والذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وهو عبارة عن سباقات للقوارب الشراعية وقوارب التجديف وستقام أيام .
6 يناير و20 يناير و2 فبراير في خور دبي وأمام قرية الغوص اعتباراً من الساعة الرابعة مساء.
كما ستقيم الدائرة معرض »الأردن تاريخ وحضارة« في بيت الشيخ سعيد آل مكتوم وهو يعكس علاقات المحبة والأخوة العربية الأصيلة التي تجمع بين القيادتين والشعبين الشقيقين وتأكيدا لأواصر التعاون.
ويشمل المعرض جناحاً للثورة العربية الكبرى والشريف الحسين بن علي وجناحاً آخر لملوك الأردن الراحلين وجناحاً للملك عبد الله بن الحسين بمناسبة ميلاده وتوليه السلطة والعديد من الأجنحة الأخرى مثل العملة والطوابع والآثار والأسلحة والصور النادرة إلى جانب قاعة للعرض السينمائي التي ستعرض مجموعة مختلفة من الأفلام.
وتشهد فعاليات هذا العام الملتقى البحري لدول مجلس التعاون وسيقام في قرية الغوص وهو عبارة عن ملتقى لدول مجلس التعاون الخليجي يُعرض فيه الطابع البحري التراثي للدول الخليجية المتقاربة بالثقافات والفن والعادات والتقاليد التراثية.
وسيتضمن العديد من الفعاليات مثل معارض بحرية وفنون الفلكلور البحري والحرف اليدوية وغيرها. والدول المشاركة في هذه الفعالية هي السعودية، مملكة البحرين، سلطنة عمان إلى جانب دولة الإمارات.
ومن الفعاليات الجديدة أيضا معرض السراج الذي يعكس العلاقات الاجتماعية الكريمة للدين الإسلامي وعلاقات حسن الجوار للأديان الأخرى وتأملات في إعجاز القرآن الكريم وسيقام في بيت الشيخ عبيد آل ثاني.
وسيقام أيضا خلال المهرجان معرض الصافنات الجياد وذلك بعد نجاح النسخة الأولى لهذا المعرض عام 2001 والذي يعد أحد أهم الموروثات العربية وسيقام في قرية التراث قاعة رقم 4.
وسيتابع الجمهور في الشندغة فريج دبي ويشمل البيوت التقليدية على الطراز القديم في فترة الخمسينات والستينات وساحة الحي لإقامة الألعاب الشعبية والمقاهي والمساجد القديمة وسيقام الفريج في ساحة الشندغة.
وستقام طوال فترة المهرجان عروض أطفال الإمارات حيث سيقوم أكثر من 250 طفلاً بالمشاركة في عروض تراثية مختلفة من بينها عروض التومينة والحناء والرقصات الشعبية وغيرها كما ستقدم فرق الفنون الشعبية مثل الحربية والعيالة والليوة والهبان عروضها التراثية .
أما عن الفعاليات التي ستقيمها الدائرة في قرية حتا التراثية فيقول خالد علي بن غريب مدير القرية أنها تشمل فعالية التنور وهي طريقة طبخ الذبائح حسب الطريقة التقليدية وعروض فرق الفنون الشعبية وفرقة الأطفال الشعبية (الرزيفة) وعروض الحرفيين والمأكولات الشعبية والمسابقات الشعبية القديمة وقافلة الجمال وعروض الزي التراثي وغيرها.