مع حلول عام جديد يستذكر الناس عامهم الذي انقضى بحسناته وسيئاته فمنهم من يحاول نسيان سنة مضت غلبت فيها المواجع والآلام على المباهج والأفراح، ومنهم من يريد تكرار عام كسابقه مليء بلحظات السعادة والحبور.

وفي هذا السياق التقت «البيان» عدداً من الفنانين الإماراتيين لتسألهم عن أروع لحظات الفرح وأقسى فترات الحزن التي واجهوها في عام 2005.

الفنان الإماراتي عبد الله بالخير قال انه دائما يرى الأمور من زاوية التفاؤل والإيجابية، ولا يريد تعكيرها بالحزن والنوائب، لذلك فهو يعتبر سنة 2005 سنة حقق خلالها عددا من الانجازات على الصعيد الفني.

أهمها تقديمه للنسخة الأولى من برنامج «نجوم الخليج» ونجاح هذا البرنامج بدرجة كبيرة في أوساط الجمهور، ويرى أيضاً أن العام المنصرم لم يخل من بعض المضايقات «لكنني كنت أركز على ما يهم الفن بالدرجة الأولى وسأتابع هذا التوجه في السنة الجديدة».

وتؤكد المغنية الشابة رنا فاروق أن أصعب اللحظات التي مازالت تجول في خاطرها منذ نهاية عام 2004 وامتداداً لعام 2005، كانت وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله». وقالت: «إنني أكاد أجهش بالبكاء حالما أتذكر هذه الحادثة الأليمة والتي أثرت في نفوس الإماراتيين والعرب».

أما عن انجازات العام المنصرم فتقول: «عودتي إلى ساحة الغناء وإصدار ألبوم جديد ما زال يحصد النجاح حتى اليوم، إضافة إلى أغنية «نامت عيوني» التي لاقت جماهيرية كبيرة».

ويتشارك فايز السعيد الشعور ذاته مع زميلته رنا فارق بأن أصعب ما في العام الماضي كانت ذكرى وفاة الشيخ زايد، ويقصر السعيد الأشياء الجيدة التي حققها في العام 2005 على نجاحاته المتلاحقة في مجال التلحين وأهمها أغنية «روح وروح» لأصالة، و«يللي عالبال تطري» لنجم نجوم الخليج سلمان حميد، وأغنية «دويتو» جمعت بين راشد الماجد وعبد المجيد عبد الله.

وتعلق الفنانة فاطمة زهرة العين على سؤال ما هو أصعب شيء مر عليها في عام 2005 بالقول: «حياتي كلها عامرة بالأفراح فأنا عندي عائلة وأبناء وهذا كفيل بإضفاء السعادة على أيامي جميعها». كما تعتبر فاطمة قدوم ابنها (زايد) إلى الحياة حدثا استثنائياً في العام المنصرم.

الممثل أحمد الجسمي أكد على أن العام الفائت كان فاتحة خير على الدراما المحلية من خلال الاهتمام الواضح الذي أولته القنوات التلفزيونية لها كقناة دبي وتلفزيون الشارقة وأبوظبي، كما كان إنشاء قناة سما دبي أكبر رافد للأعمال المحلية من مسلسلات وبرامج.

ويضيف الجسمي أن النقطة الرئيسية التي شهدها عام 2005 هي إزالة الحواجز بين التلفزيون والمنتج المحلي، من حيث إعطاء هذا المنتج الثقة، وبالتالي فان النتائج جاءت ايجابية ودليلها مسلسل «الدريشة» الذي حقق نجاحاً باهراً.

وعن سلبيات العام المنصرم أوضح الممثل الإماراتي أن أسوء ما كان هو تلك الأخبار اليومية المتدفقة من كل أصقاع العالم المليئة بالأحزان والمآسي والحروب والأمراض.

وتمنى الجسمي أن يكون العام الجديد فاتحة خير على الجميع وتتغير السيناريوهات المؤسفة التي ترسم ضد الإنسانية والعرب.

ويتذكر الفنان بلال عبد الله من العام الماضي حسنات كثيرة أهمها الدعم المعنوي والمادي الكبير الذي تلقاه شخصيا من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، ما زاد في إنتاجه الفني وحضوره بشكل أكبر على الساحة الدرامية المحلية.

ومن انجازات بلال عبد الله في عام 2005 مشاركته في الجزء الرابع من المسلسل الكوميدي «حاير طاير»، وبرنامج الكاميرا الخفية «حقك علينا»، ومسرحية الأطفال «بيت القطط» لصالح مسرح رأس الخيمة، وجميع هذه الأعمال حققت نجاحاً لافتا كما يقول الفنان الإماراتي.

وعن المواقف الصعبة التي تعرض لها في العام المنصرم قال بلال: «لا أتذكر الكثير منها ولكن يحضرني هنا الخسارة الإنتاجية التي تعرضت لها والتي بلغت ما يقارب نصف مليون درهم».ويعد الفنان الإماراتي الجمهور بأعمال جديدة ومتميزة في عام 2006 وقد بدأ التحضير لها فعليا.

تحقيق: نائل العالم