أعلنت أمس شركة الوطنية للاتصالات ـــ المالديف، المملوكة بالكامل لشركة الوطنية العالمية، أنها قد أتمت اتفاقية للتمويل طويل الأمد تحصل الشركة بموجبه على تسهيلات ائتمانية بقيمة 27 مليون دولار، موزعة بين عشرين مليوناًً من الـ»آي إف سي«، شركة التمويل العالمية.

و7 ملايين دولار أميركي من صندوق أوبك للتمويل. كما نجحت الوطنية للاتصالات المالديف في الحصول على تسهيلات ائتمانية مستمرة مقدارها 4.5 ملايين دولار أميركي من بنك المالديف.

سوف يتم الاستفادة من هذه القروض في تأسيس شبكة من أسلاك ألياف ضوئية تحت سطح البحر، الغاية منها تحسين جودة الاتصالات الدولية. وكانت »الوطنية للاتصالات ـــ المالديف« قد فازت بالرخصة الثانية لتوفير خدمات الـ»جي. إس. إم.« في فبراير 2005، وبدأت توفير خدماتها في أغسطس 2005، أي بعد ستة أشهر فقط من انطلاقتها.

كما نجحت الشركة في اجتذاب أكثر من 50 ألف مشترك منذ إطلاق خدماتها، وهو العدد الذي كانت تتوقع الوصول إليه في نهاية 2006. واستطاعت »الوطنية للاتصالات ـــ المالديف« أن تحقق في هذه الفترة القصيرة نسبيا جميع أهدافها الأساسية، فقدمت إلى شعب المالديف أفضل ما وصلت إليه تكنولوجيا خدمات النقال على الصعيد العالمي.

وأعرب صلاح السلطان، رئيس مجلس إدارة »الوطنية للاتصالات المالديف«، عن سروره لسير عمليات »الوطنية« في المالديف لافتاً إلى النجاحات التي تحققها، وقال:»نحن فخورون جداً بالنجاح الكبير الذي حققته الوطنية للاتصالات المالديف.

ونعتبره النتيجة الطبيعية لاستراتيجية الشركة التي تحرص على تطبيقها في جميع شركات المجموعة، وأعني بها الحرص على القيمة النوعية ونشر استخدام وسائل الاتصالات الحديثة من خلال الاعتماد على أحدث التقنيات التي تمنح العملاء قيمة إضافية لا تضاهى«.

ونجحت »الوطنية« في تشغيل شبكة الجيل الثالث والـ»جي إس إم« في العاصمة مالي، ووفرت وسيلة للاتصال بالإنترنت في.

وكذلك خدمات رسائل الوسائط المتعددة، وخدمة »اضغط لتتحدّث«. الجدير ذكره أن شبكة »الوطنية للاتصالات« في المالديف تغطي حاليا نسبة 100% من احتياجات السكان من خدمات النقال.