سيستمتع الزوار من الشرق الأوسط الآن، الذين بقيت سنغافورة محط أنظارهم نظراً للعدد الكبير من وجهات التسوق المثيرة التي تشتهر بها المدينة، بالسفر إلى أروع المدن الآسيوية، والتمتع بالعروض الخاصة في فصل الشتاء.
وسيتحوّل شارع أورتشارد، خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وهو أشهر شارع للتسوّق في سنغافورة، إلى حفل تمتزج به بالألوان مع الأصوات، وذلك خلال احتفال إنارة شعلة نهاية العام وهو الأعظم من نوعه من حيث طوله، وروعته.
ويفضّل مشاهدة الاحتفال الذي يُقام تحت عنوان: »أرض العجائب: موسيقى الألوان«، من على متن حافلة هيبو المفتوحة، إذ تٌوفر من على سطحها مشاهدة أفضل للاحتفالات الرائعة بالإضافة إلى سماع الأغاني البهيجة. وستتاح الفرصة للسياح لركوب حافلة هيبو بالمجان خلال هذه المناسبة.
وفي هذا الصدد قال الان تان، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى هيئة السياحة السنغافورية: »يسافر السيّاح من الشرق الأوسط إلى سنغافورة لعدة أسباب، منها التسوّق،.
ومشاهدة المواقع الجميلة والمناظر الطبيعية، وتذوّق الطعام اللذيذ، ولتلقي العلاج أيضاً، ونأمل أن تتيح هذه الاحتفالات للزوّار الاحتفاظ بمزيد من الذكريات الجميلة للتجربة الفريدة التي سيقضونها في أحضان سنغافورة«.
وأضاف: »ويجتمع جميع السنغافوريين من شتى الأماكن والأصول خلال احتفالات نهاية العام للترحيب بالزوّار من الشرق الأوسط ودعوتهم للاحتفال معهم«.
ومن الأمور الأخرى التي ستستقطب أنظار الزوّار في شارع أورتشارد هي أطول شجرة اصطناعية في العالم، التي يصل ارتفاعها إلى 61 متراً، على أعلى قمة جبل فايبر، تحمل ما يقارب من 15 ألف مصباح، و200 متر من الأضواء المصممة على هيئة حبال، و40 مصباحاً على هيئة كتل جليدية متدلية.
ويُمكن الوصول إلى الشجرة، التي تقع بالقرب من مجمع جيول بوكس للتسلية، عن طريق استخدام عربات التلفريك، والتي يمكن للزوار أن يطلقوا منها ألعابهم النارية احتفالاً بالسنة الجديدة.
وبالإضافة إلى أضواء الاحتفالات، سيعم المدينة جو من الاحتفال من خلال الحفلات الموسيقية، والفعاليات والمعارض الخاصة. ويمكن للأطفال والبالغين على حد سواء، وحتى الثالث من شهر أبريل، التمتع بمعرض فنون حرب النجوم في مركز سنغافورة للعلوم، والذي سيتميز بأكثر من 250 رمزاً وهيكلاً استخدمت في إنتاج مجموعة كبيرة من الأفلام المذهلة.
جدير بالذكر أن سنغافورة تحتل رقماً قياسياً في عدد المطاعم المتواجدة ضمن الكيلو متر المربع الواحد، لذلك يتمتع الزوار بخيارات عديدة، من الأطعمة البسيطة من الباعة المتجولين والأكشاك، والأطعمة الصينية الحديثة التي تتوسط الثقافات القديمة وصولاً إلى التمتع باللوحات الزيتية والأعمال الفنية الاصطناعية.
وبالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من المطاعم الماليزية التي تقدم اللحم الحلال المذبوح على الطريقة الإسلامية، والمأكولات السنغافورية التي يقدمها مطعم بيرانكان، والمأكولات التي تتميز بها منطقة جنوب الهند التي تشكل مزيجاً من الأطعمة الشرقية والغربية.
واختتم تان حديثه بالقول: »تعتبر سنغافورة بوتقة تنصهر فيها الحضارات والثقافات، ومكاناً مناسباً لجميع الأذواق والأعمار. كما أن العروض الترفيهية تجعل من سنغافورة أفضل الأماكن للسياحة بمن فيهم الزوار من منطقة الشرق الأوسط.
وتشهد سنغافورة أعداداً متزايدة من السياح من دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من أية فترة سبقت، وإننا نتوقع أعداداً أكثر للقدوم إلى سنغافورة والتمتع بهذا الشتاء الاستوائي«.