أطلقت سكرتارية جائزة دبي للجودة في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي حملة توعية عبر إرسال عدد من البطاقات البريدية إلى الشركات وذلك بهدف نشر مفهوم الجائزة وتشجيع الشركات في دبي للمشاركة في الدورة المقبلة للجائزة عام 2006.

وتم إرسال عدد من البطاقات البريدية إلى 1000 من كبار الموظفين التنفيذيين والإداريين في إمارة دبي وذلك بهدف اطلاعهم على المعايير ومعانيها للشركات المتميزة التي تطبق معايير الجودة، وتشجيعهم للتقدم بطلب ترشيح لدورة عام 2006.

وتشمل شروط المشاركة في الجائزة مقاييس عدة وهي القيادة وإدارة الموارد البشرية وآراء المتعاملين والمسؤولية الاجتماعية ومراقبة أداء الشركة وإدارة العمليات وسياسة الشركة واستراتيجيتها وآراء الجمهور وغيرها.

وقال الدكتور لؤي نقاشة، مستشار الجودة في دائرة التنمية الاقتصادية إن الدراسات في الولايات المتحدة الأميركية أثبتت ان الجودة استثمار في المنشأة وآلياتها وطريقة تعاملها مع عملائها وموظفيها مما له مردود إيجابي على سمعة المؤسسة التجارية.

كما ان القيادة هي عامل هام وأساسي لإطلاق مبادرات مبتكرة في الشركات. ان الهدف الأساسي للحملة هو توعية المديرين والمسؤولين في الشركات بأهمية المشاركة في الجائزة. فقد تم إرسال 10 بطاقات بريدية إلى كل شركة حيث تمثل كل بطاقة معياراً واحداً من المعايير العشرة للجائزة.

وتهدف الحملة إلى تحديد الشركات التي يحتمل أن تشارك في جائزة دبي للجودة وإبراز الفائدة التي ستحصل عليها من خلال مشاركتها في الجائزة. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تهدف أيضاً إلى توعية الشركات حول المستندات المطلوب تقديمها للمشاركة في الجائزة.

وأضاف د. نقاشة أن الهدف الأساسي للجائزة ليس هو الربح بل تكمن الفائدة الحقيقية للجائزة في النمو التي تمر بها الشركات والزخم الذي تحدثه التغييرات الإيجابية الناتجه عن عملية التقديم المطلوب اتخاذها للمشاركة في الجائزة.

وتستهدف الحملة عدد من الشركات في قطاعات مختلفة منها البنوك، والفنادق، ومنطقة جبل علي الحرة، وغيرها من المؤسسات في القطاع الخاص.

وتوفر جائزة دبي للجودة إطاراً متكاملاً يتيح للمؤسسات في القطاعين العام والخاص في دبي إمكانية تطوير أدائهم وتحقيق المزيد من النمو، وبالتالي المساهمة بفاعلية في النمو الاقتصادي بشكل عام.