أعلن بيت التمويل الخليجي أمس أن مجلس الإدارة قد انتهي من عملية وضع استراتيجية طويلة الأمد ستمكنه من مواصلة خططه التوسعية في عدد من دول المنطقة، كما أكد البنك كذلك موافقة أعضاء مجلس الإدارة بالتوصية للجمعية العمومية غير العادية للموافقة على الزيادة المقترحة بعد الحصول على الموافقات المطلوبة من الجهات الرقابية.
وذلك بزيادة حصة رأس المال بنسبة 30% وعلاوة اصدار تبلغ 300 فلس كويتي على قيمة السهم الأصلي والبالغة 100 فلس كويتي والمخصص لحملة أسهم المسجلين. وهذه الزيادة ستسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لبيت التمويل الخليجي، ومن المقرر تنفيذها في الربع الأول من عام 2006.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن الزيادة في رأس المال المدفوع، قال الدكتور فؤاد العمر رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي: »لقد حقق بيت التمويل الخليجي على مدار الست سنوات السابقة نمواً ملحوظاً من خلال دخول اسواق جديدة.
وتنويع مصادر الدخل لديه، وطرح العديد من المشاريع الاستثمارية المبتكرة في المنطقة وبالتالي الزيادة في رأس المال المدفوع ستزيد من قدرة بيت التمويل الخليجي على الدخول في المزيد من الأسواق الاستراتيجية ـ سواء داخل المنطقة أو خارجها ـ وطرح العديد من المشاريع الاستثمارية الضخمة بها«.
وأضاف الدكتور العمر: »إننا نقوم بإجراء دراسات مستمرة في بيت التمويل الخليجي للتجارب الاستثمارية الناجحة للبنوك العالمية إذ إننا نستفيد من هذه التجارب في عملنا ونسعى للاستفادة منها في تحقيق عوائد مجزية لمساهمينا.
ولقد تمكنا بحمد الله من تحقيق التميز في طرح المشاريع الاستثمارية التي تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية ببلداننا العربية، ونحن عازمون الآن على تحقيق التفوق في المنتجات الاستثمارية المصرفية الأخرى«.
وتابع الدكتور العمر حديثه قائلاً: »على المستوى الإقليمي، توجد هناك العديد من المشاريع التي نديرها والتي بلا شك ستصبح من العلامات المميزة في المنطقة مثل مشروع المدن الملكية بالمملكة الأردنية الهاشمية والذي تبلغ كلفته مليار دولار أميركي.
ومشروع »أساطير« دبي لاند في الإمارات وتبلغ كلفته 3.8 مليارات دولار أميركي، ومرفأ البحرين المالي والذي تبلغ كلفته 1.4 مليار دولار أميركي، ومشروع العرين بمملكة البحرين البالغ تكلفته 750 مليون دولار أميركي.
ومشروع مدينة الطاقة – قطر الواقع ضمن مشروع لوسيل التطويري والذي يعد أول مركز إقليمي للنفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط.
وهذه المشروعات تعد أمثلة ودلائل قوية واضحة على نجاح بيت التمويل الخليجي في تنفيذ استراتيجياته العملية التي تعد بمثابة علامات مميزة تضفي المزيد من القيمة والأهمية على اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة بأسرها، حيث إنها ستسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال استقطابها للاستثمارات الأجنبية.
من جانب آخر، قال عصام جناحي، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي: »يعد بيت التمويل الخليجي في مرحلة حاسمة من عمره التشغيلي إذ إنه يسعى جاهداً الآن إلى تحقيق الريادة في القطاع المصرفي الإسلامي الاستثماري عالمياً.
وأشار إلى أن الزيادة في رأس المال المدفوع ستمكن البنك من المضي قدما في تنفيذ خططه التوسعية والاستثمارية ودخول المزيد من الأسواق الاستراتيجية«.
وأضاف: »الأداء المالي لبيت التمويل الخليجي قد شهد نمواً ملحوظاً، حيث حقق البنك نتائج مالية متميزة، فقد ارتفعت الأرباح الصافية بنسبة 93% لتصل إلى 92 مليون دولار أميركي وذلك خلال التسع أشهر الأولى من العام الحالي 2005.