بعيد انتهاء الدورة الرابعة عشرة من مهرجان دمشق السينمائي وعد الناقد محمد الأحمد مدير هذا المهرجان جمهوره وضيوفه بأن يعمل جاهداً حتى يصبح هذا المهرجان مرة واحدة كل عام وليس كل عامين. وأخيرا التقى الأحمد الصحافيين في مؤتمر عقده في دمشق لإعلان التطور الجديد في حياة هذا المهرجان الذي صار عمره ثمانية وعشرين عاماً.

وهكذا سيتم التعامل مع هذا الأمر اعتباراً من عام 2007 لأن العام 2006 سيشهد اهتماماً خاصاً بمدينة حلب التي ستكون عاصمة للثقافة الإسلامية، على حد تعبير الناقد الأحمد، والذي أضاف في حديثه لنا بأن هناك أشياء أخرى ستكون مفاجأة لمحبي مهرجان دمشق السينمائي والتي تأتي في صيغة تطوير آلية هذا المهرجان وتحسين أدائه لأن الصفة الدولية التي بدأ العمل بها من الدورة الماضية تقتضي إدخال تحسينات وتطويرات على آلية عمله.

الجدير بالذكر ان الدورة الحالية من دورات مهرجان دمشق السينمائي شهدت نجاحاً طيباً وقدمت للجمهور السوري تنوعاً بانورامياً مذهلاً تمثل بعرض 500 فيلم سينمائي تمثل كل الاتجاهات السينمائية في العالم.

كتب جمال آدم: