أطلق معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية وبالتعاون مع ستاندرد تشارترد بنك البرنامج التدريبي »موارد« وهو برنامج طموح سيسهم في دفع عجلة التوطين في القطاع المصرفي.
وقال حميد القطامي مدير عام المعهد في كلمة مكتوبة إن رعاية ستاندرد تشارترد بنك، وهو من أبرز المصارف العالمية العاملة في الإمارات، تأتي في إطار الالتزام بمبادرة الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، التي أطلقها مؤخراً الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع.
وأضاف: »لقد حرصنا على تصميم هذا البرنامج خصيصاً ليغطي المبادئ الأساسية للعمليات المصرفية، وفي الوقت ذاته مواكبة التوجهات والتطورات الجارية في القطاع المصرفي وسيستفيد 90 طالباً من برنامج »موارد« المؤلف من ست مراحل تُقام على مدى ثلاثة أشهر .
وسيُتاح المجال أمام عدد كبير من هؤلاء المتدربين الذين يدخلون للمرة الأولى إلى القطاع المصرفي لتطوير مستقبلهم المهني في ستاندرد تشارترد الذي يمتلك رؤية مستقبلية من خلال دعمه لهذه المبادرة المهمة«.
وفي أعقاب البرنامج التدريبي الذي سيركز بشكل رئيسي على العمليات المصرفية الرئيسية وهي اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات يستطيع الطلاب العمل في أي مؤسسة مصرفية في الإمارات.
من جانبه، أشار جمال الجسمي نائب مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية إلى أهمية هذا البرنامج والذي يحظى بدعم ستاندرد تشارترد بنك مؤكداً ضرورة الاستمرار في التحصيل العلمي.
والاستفادة من الفرص التدريبية التي تتوافر من قِبل الجهات المختصة. مؤكداً أن هذا البنك يمثل مدرسة قائمة بذاتها لتزويد العاملين فيه والمتدربين بأحدث الوسائل العلمية والتقنية بالقطاع المصرفي.
وكان جون لوسيفيدس الرئيس الإقليمي لقسم علاقات العملاء في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا في البنك قال في كلمة له إن غالبية المتدربين يفضِّلون الانضمام إلى فريق عمل ستاندرد تشارترد الذي يزودهم بالعديد من الفرص السانحة لتحقيق طموحاتهم المهنية.
ومما لا شك فيه أن خطة التوطين تكتسب أهمية حيوية كونها تُعتبر عاملاً رئيسياً لضمان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في الإمارات، كما انها تمثل مطلباً أساسياً لنجاح أعمالنا في المنطقة على الأمد الطويل.
وأضاف انه بالرغم من أن ستاندرد تشارترد يُعتبر من البنوك العالمية، فإننا نؤمن بأن المجالات المفتوحة أمام الكوادر المواطنة الناجحة تعتمد بشكل كبير على قدراتهم الذاتية.
لافتاً إلى أن نشاط البنك في الدولة يرجع إلى 47 عاماً مضت وهو ملتزم بالمساهمة في جهود التنمية الاقتصادية في الإمارات والمنطقة ولذلك فإن إدارة البنك تعمل على دعم الموارد البشرية الوطنية التي يتم دمجها في كل مستويات العمل المصرفي.
ولذلك فإننا نواصل العمل لتطوير القوى العاملة المواطنة ويفتح المجال أمام الكفاءات الشابة للسفر واكتساب خبرات جديدة في مجال العمليات المصرفية الدولية في فروعنا المنتشرة في أكثر من 55 موقعاً في العالم.
وبيَّن أنه في إطار الاستراتيجية المتبعة في هذا المجال يأتي هذا البرنامج الذي سيلبي ويغطي الحاجة الملحة للتدريب والتأهيل للمواطنين على العمل في القطاع المصرفي في الإمارات الذي ينمو بصورة مطردة ومتزايدة.
وقد جاء دعم البنك لبرنامج »موارد« في أعقاب دراسة مستفيضة أعدها محمد عبدالله مستشار التوطين في البنك. ووفقاً للدراسة، فإن البرنامج سيسهم في دمج الكوادر المواطنة في كل مجالات القطاع المصرفي، إضافة إلى توفير مرونة أكبر في توفير خدمات عملاء تستند إلى معرفة جيدة بالمجتمع.
ويأتي برنامج »موارد« ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقها ستاندرد تشارترد الذي يمتلك 10 فروع في مختلف أنحاء الإمارات .
ويُعتبر من المصارف العالمية الموجودة فيها في إطار استراتيجيته الرامية إلى توفير فرص تدريب ووظائف للكوادر المواطنة الشابة، كما يعمل جنباً إلى جنب مع هيئة تنمية الموارد البشرية الوطنية (تنمية) لتطوير برامج لتدريب شباب المواطنين.
ويقول محمد عبدالله مستشار خطة التوطين في البنك: إننا، وفي إطار التزامنا بتوطين الوظائف، فسوف يتم إطلاق برنامج جديد خلال الشهر المقبل وسيكون محوره حول أساسيات العمل المصرفي، وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية وسيغطي هذا البرنامج مختلف جوانب العمليات البنكية بشكل أكبر.
الشارقة ـــ مصطفى عويضة: